بيان الخارجية المصرية وتعليمات السفارة
أعلنت مصر الحداد على مواطنتها عزة رمزي محمد حسن التي فقدت حياتها في الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن الحادث أسفر عن إصابة خمسة مواطنين آخرين من الجالية المصرية. وفي ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلف وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة والقنصلية المصريتين في الرياض بالاتصال بأسرة الضحية وترتيب نقل جثمانها إلى الوطن بأسرع وقت ممكن. كما كلف الوزير السفير والقنصل بزيارة المصابين في المستشفيات، والاطمئنان على صحتهم، والتواصل مع ذويهم وتوفير الرعاية اللازمة. وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع السلطات السعودية لتقديم الدعم الطبي واللوجستي للمصابين، وجددت إدانتها الشديدة للهجمات على الأراضي السعودية بوصفها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين.
تعازي الخطوط السعودية وشركة طيران ناس
نشرت الخطوط الجوية السعودية بياناً تعزياً الأحد عبرت فيها عن خالص مواساتها لشركة طيران ناس ولأسرة الزميلة عزة رمزي محمد حسن وزملائها في العمل. وأكدت البيان أن الضحية كانت أحد أفراد طاقم الضيافة الجوية بشركة طيران ناس، وأنها توفيت نتيجة الحادث الذي وقع بمطار الملك خالد الدولي.
تفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا
وفقاً للهيئة العامة للطيران المدني السعودية، فإن الهجوم الذي استهدف صالة المسافرين بمطار الملك خالد الدولي عصر السبت أسفر عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة ثلاثمئة وتسعة آخرين، بينهم حالات حرجة. وأوضحت الهيئة أن بين القتلى أربعة سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات أخرى، بما في ذلك مواطنة مصرية. وفي وقت لاحق أعلنت سفارة الهند بالرياض وفاة أحد رعاياها متأثراً بإصابته في الهجوم، ما رفع عدد الوفيات إلى ثلاثة عشر. واتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن جماعة الحوثي بتنفيذ الهجوم، متوعداً بالرد عليه. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مطارات سعودية خلال الأيام الماضية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية واضطرابات في حركة الملاحة الجوية.






