الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
أعلنت السلطات السعودية أن صالة المسافرين رقم أربعة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرضت لاعتداء بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، وفي الوقت نفسه اعترضت الدفاعات الجوية صاروخ كروز كان يتجه نحو محيط المطار. وجاء ذلك بعد يوم من نشر هيئة الطيران المدني لحصيلة الاستهداف الأول الذي أظهر سقوط اثني عشر قتيلاً وأكثر من ثلاثمائة جريح، بعضهم في حالات حرجة.
التحليل والربط بالنشاط الإيراني
في حديثه لبرنامج “التاسعة” على قناة سكاي نيوز عربية، أوضح رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي أن الهجوم يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان كونه استهدف مرفقاً مدنياً باستخدام قوة عسكرية. وأشار إلى أن المطارات والمستشفيات والمدارس ودور العبادة محمية بموجب القانون الدولي ويجب تمييزها بعلامات، مشدداً على أن الحوثيين يدركون ذلك لكنهم جماعة إرهابية لا تلتزم بهذا القانون. وحمل الشليمي المجتمع الدولي مسؤولية الصمت عن انتهاكات الجماعة بحق اليمنيين، داعياً إلى إصدار قرار من مجلس الأمن أو تحرك جماعي إسلامي على الأقل لتحييد التهديد.
التداعيات الدولية والردود
ربط الشليمي الهجمات بمحاولة الحوثيين ممارسة ضغط على السعودية بعد نجاحات الحكومة اليمنية الشرعية في استعادة السيطرة على مضيق باب المندب، موضحاً أن هذا المكسب يمنح السعودية قدرة على التواصل مع دول مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والدول المتضررة من تهديد المضيف. وأضاف أن إيران تستغل الوضع لتصعيد الضغط على السعودية عبر استهداف المطارات وطرق التجارة البحرية، وأن تهديد الحوثيين باستهداف الموانئ السعودية يشكل رسالة للعالم لأن معظم طرق التجارة الدولية تمر عبر المملكة أو بمحاذاتها. كما نقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفه للضربات بأنها “مروعة” وإشارته إلى وجود قنوات خاصة مع الحوثيين قد تستخدم دولا وسيطة للتحذير والإنذار.






