المركز الوطني للأرصاد يدشن غرفة عمليات متطورة لمراقبة السحب

10/08/2026 23:01

أطلق الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والمشرف العام على البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، الدكتور أيمن غلام، غرفة عمليات حديثة لمراقبة السحب في مقر المركز، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين.

تطوير البيئة التشغيلية للبرنامج

يأتي هذا التدشين في إطار جهود تطوير البيئة التشغيلية للبرنامج، وتعزيز التكامل والتنسيق بين الفرق والجهات المعنية، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية لدعم عمليات الاستمطار، مما يسهم في تسريع اتخاذ القرار وتحسين كفاءة التنفيذ.

منصة موحدة لدعم الموقف التشغيلي

توفر الغرفة منصة تنفيذية موحدة لدعم الموقف التشغيلي اليومي، من خلال عرض البيانات ومؤشرات الأداء، ومراجعة النشرات الجوية والخطط التشغيلية، ومتابعة جاهزية الطائرات والأنظمة والفرق الميدانية، مما يعزز التواصل ويرفع سرعة الاستجابة وفاعلية اتخاذ القرار.

وتجمع الغرفة في بيئة عمل مشتركة فرق العمليات الأرصادية والطيران والخدمات الأرضية وتقنيات الاستمطار والفرق الفنية والإدارات ذات العلاقة، بما يعزز التكامل التشغيلي، ويسرع معالجة الملاحظات، ويوحد الجهود لتحقيق الأهداف التشغيلية للبرنامج.

طاقة استيعابية ومرافق تدريبية

تضم الغرفة 5 فرق تشغيلية بطاقة استيعابية تصل إلى 60 شخصًا، بالإضافة إلى 16 مساحة مكتبية، كما توفر بيئة احترافية لعقد ورش العمل والبرامج التدريبية وجلسات نقل المعرفة، ضمن منصة موحدة تغطي الجوانب التشغيلية والتقنية والتدريبية.

توجيهات المسؤول

أكد الدكتور غلام أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل في البرنامج والاستفادة المثلى من الإمكانات والتقنيات الحديثة لرفع مستوى الجاهزية والكفاءة التشغيلية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التكامل بين جميع الفرق المشاركة في عمليات الاستمطار.

كما أشاد بجهود الفرق العاملة في البرنامج وما تنفذه من أعمال ميدانية وفنية وتشغيلية، مؤكدًا استمرار دعم تطوير قدراتها وتمكينها وتوفير البيئة المناسبة لأداء مهامها بكفاءة، إلى جانب مواصلة تطوير الأدوات والوسائل التي تسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج وتعزيز جودة عملياته.

ويعكس تدشين غرفة العمليات الجديدة توجه برنامج استمطار السحب نحو بناء بيئة تشغيلية متكاملة تجمع عناصر التخطيط والمتابعة والتنفيذ والتقييم في مساحة واحدة، بما يدعم كفاءة العمليات ويرفع مستوى التنسيق بين مختلف الفرق المشاركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *