إنجاز عالمي في جنيف
حصدت جامعة القصيم المركز الأول في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Prizes) لدورة عام 2026، التي أقيمت في مدينة جنيف السويسرية يوم الخميس التاسع من يوليو 2026. وجاء الفوز عن مشروعها المبتكر QSpark ضمن فئة التعلم الإلكتروني. وتسلم درع الجائزة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، إلى جانب وكيل الجامعة لتطوير الأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور ماجد بن فضي العنزي، وعميد عمادة التعلم الإلكتروني وتقنية المعلومات الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الباهلي، وذلك في حفل جمع نخبة من المؤسسات العالمية المتخصصة في التحول الرقمي وتقنيات المعلومات والاتصالات.
ويُعد مشروع QSpark المشروع السعودي الوحيد الذي وصل إلى هذه المنافسة الدولية، إذ تأهل ضمن أفضل خمسة مشاريع على مستوى العالم في فئة التعلم الإلكتروني، من بين 90 مشروعاً نجح في بلوغ المرحلة النهائية ضمن مختلف فئات الجائزة. ويؤكد هذا الإنجاز الجديد تميز جامعة القصيم في ابتكار حلول تعليمية رقمية ذات أثر عالمي.
مشروع QSpark: منصة تعليمية ذكية
مشروع QSpark هو منصة تعليمية ذكية طورتها جامعة القصيم، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعلم شخصية وتكيفية لكل طالب. وتضم المنصة لوحة موحدة تجمع التحليلات الأكاديمية والدعم التعليمي، كما تتيح التنبؤ بالطلاب المعرضين للتعثر الأكاديمي وتقديم خطط علاجية مناسبة. وتستخدم المنصة التحليلات التنبؤية وتقنيات التلعيب لتعزيز التفاعل وتحسين الأداء الأكاديمي، إلى جانب التكامل مع أنظمة الجامعة المختلفة لتوفير تجربة رقمية متكاملة تسهم في تطوير التعليم العالي ودعم التحول الرقمي.
دعم القيادة ومشاركة قياسية
من جانبه، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ أن هذا الإنجاز يأتي استمراراً للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة، ومن سمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز الذي يتابع باستمرار أنشطة الجامعة، فضلاً عن الدعم والمتابعة من معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وأشار الشارخ إلى أن هذا الفوز يعكس توجه الجامعة نحو الاستثمار في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير العملية التعليمية، والارتقاء بجودة المخرجات، وبناء بيئة تعليمية رقمية تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، معبراً عن شكره لفرق العمل التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز العالمي.
وشهدت دورة الجائزة لعام 2026 مشاركة قياسية بلغت 1595 مشروعاً ومبادرة من مختلف أنحاء العالم، تأهل منها 360 مشروعاً للمرحلة النهائية. وتُمنح الجوائز عبر 18 فئة تمثل خطوط العمل الرئيسة للقمة العالمية لمجتمع المعلومات. وتحظى الجائزة بأهمية خاصة بوصفها إحدى أبرز الجوائز الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، لتكريم المبادرات التي تستخدم تقنيات المعلومات والاتصالات لخدمة التنمية المستدامة وتحقيق أهداف التنمية العالمية. ويعد فوز جامعة القصيم إضافة نوعية لسجل الإنجازات الوطنية في مجالي الابتكار الرقمي والتعليم الإلكتروني.
وتفتح جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات في نسختها الخامسة عشرة، التي يقدمها الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، فصلاً جديداً للاعتراف العالمي بالتأثير الرقمي، وذلك بعد نتائج مراجعة القمة العالمية لمجتمع المعلومات +20 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتعتبر هذه المنصة الدولية فريدة من نوعها في الاعتراف بأصحاب المصلحة في القمة العالمية لمجتمع المعلومات كفائزين وأبطال لتميزهم في تسريع التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، والمساهمة في تحقيق أهداف الاتفاق الرقمي العالمي.





