أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستشن قريباً هجمات جديدة “بقوة كبيرة” تستهدف منطقة جبل الفأس في إيران، في تصعيد جديد للتوترات التي تشهدها منطقة مضيق هرمز.
تصريحات ترامب خلال المؤتمر الصحفي
جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في البيت الأبيض، الثلاثاء، مع الرئيس اللبناني جوزاف عون. وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية ضد طهران لم تنتهِ بعد، قائلاً: “سنضرب منطقة جبل الفأس في إيران قريبا جدا وبقوة كبيرة”.
وأضاف: “لم ننتهِ بعد من التعامل مع إيران، ولسنا بصدد المغادرة الآن”، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستهدف “أي مكان تفكر إيران في استخدامه للعمليات النووية”.
رفض التفاوض قبل الاستعداد الجاد
ورداً على سؤال حول إمكانية عقد لقاء جديد مع طهران قريباً، قال ترامب: “إيران تريد التفاوض بشدة، لكننا لا ننوي التفاوض معها قبل أن تكون مستعدة لذلك بشكل جاد وذي معنى”.
كما أكد أن الولايات المتحدة أضعفت قدرات إيران “بمستويات لم يكن أحد يتصورها”، مضيفاً أن حجم الأضرار التي ألحقتها بإيران “لا يعرفه أحد سوى الإيرانيين أنفسهم”.
خلفية التصعيد الأخير
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها البحرين والكويت.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





