أبرز الدكتور بدر الهجهوج، المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، الدور المتنامي للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحسين معيشتهم.
تقنية تتجاوز حدود المساندة
في حديثه عبر قناة «الإخبارية»، أوضح الدكتور الهجهوج أن التطورات التقنية والذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد أدوات مساعدة، بل تحولت إلى حلول عملية تُحدث فرقًا واضحًا في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
الابتكار كعامل مؤثر على الصحة
وأضاف أن الابتكار لا يقتصر على تسهيل المهام اليومية فحسب، بل ينعكس بصورة مباشرة على صحة الإنسان، مما يضيف بُعدًا صحيًا هامًا إلى مسار التأهيل.
رؤية مستقبلية للتأهيل الذكي
وأشار إلى أن المستقبل القريب لذوي الإعاقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بدمج التأهيل الذكي مع خدمات الصحة الرقمية، مؤكدًا أن هذه الاتجاهات ستستمر في التطور.
نسبة كبيرة من برامج المركز تركز على التقنية
أوضح أن أكثر من نصف برامج المركز (أكثر من 50٪) مخصصة لتطبيقات التقنية والذكاء الاصطناعي، ما يعكس التزام المؤسسة بتعزيز هذه الأدوات في جميع مراحل الدعم.
بهذا التركيز، يسعى المركز إلى توفير بيئة شاملة تُحسن من جودة الحياة وتدعم الاستقلالية للمتضررين من الإعاقات.





