مزاد الصقور يحقق مبيعات بـ3.56 مليون ريال خلال أكتوبر 2026

شارك
مزاد الصقور يحقق مبيعات بـ3.56 مليون ريال خلال أكتوبر 2026

سجّل المزاد الذي ينظّمه المركز الوطني للصقور في شهر أكتوبر 2026 مبيعات تجاوزت قيمتها 3 ملايين و558 ألف ريال مع انتهاء النصف الأول من موسم الطرح المحلي، وسط منافسة واسعة على الصقور المطروحة على مدى 14 ليلة.

صفقات بارزة في ليل المزاد

تصدّر شاهين يُلقب بـ”أم خنصر” قائمة المبيعات المسجلة خلال الشهر، إذ شارك سبعة طواريح في طرحه، ورسا سعره على 375 ألف ريال بحوزة مالكه الجديد. وجاء في المركز الثاني شاهين يُعرف باسم “الشبعان” من جنوب أملج بقيمة 360 ألف ريال، واشترك ثلاثة طواريح في اصطياده، مما عزز مكانته ضمن أبرز الصفقات التي شهدها المزاد. وحل ثالثاً طرح الطير المُسمى “الحلوة” في الربع الخالي، بقيمة بلغت 221 ألف ريال، وشارك في اصطياده ثلاثة طواريح، وهو مؤشر على شدة التنافس خلال عمليات البيع والإقبال على الصقور ذات المواصفات المميزة.

حراك يعزز موروث الصقارة

تعكس هذه المبيعات الزخم الذي يشهده المزاد، وما يتيحه من فرص أمام الطواريح لعرض طيورهم أمام المهتمين في بيئة منظمة تتيح التنافس على الشراء، وتساهم في دعم النشاط المتعلق بالصقارة وصيد الصقور. وتستمر فعاليات المزاد حتى 30 نوفمبر 2026 بالتزامن مع نهاية موسم الطرح، ويقتصر استقبال الصقور على فروخ الشاهين البحري المهاجر التي تُطرح داخل المملكة فقط، ولا يشمل الشاهين القرناس أو الصقر الحر، وذلك دعماً لاستدامتهما والحفاظ على سلالاتهما.

خدمات متكاملة للطواريح

يقدم المركز الوطني للصقور حزمة من الخدمات والتسهيلات للطواريح، تشمل الاستقبال والسكن والنقل من موقع الطرح إلى مقر المزاد في مَلهم شمال الرياض، فضلاً عن متابعة احتياجاتهم وتيسير إجراءات مشاركتهم منذ التواصل مع المركز بعد الطرح وحتى الوصول إلى مقر المزاد وإتمام عملية البيع، مما يخفف عنهم أعباء الانتقال، ويعزز تجربتهم، ويدعم استمرارية موروث الصقارة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *