ملخص التقرير
كشف تقرير بيوت الثقافة لعام 2025 عن وجود ثمانية بيوت ثقافية في المملكة تضم أكثر من مائة وخمسين ألف مصدر معرفي متاحة بتسع عشرة لغة. ونفّذت هذه البيوت خلال السنة المذكورة 4437 برنامجاً ونشاطاً ثقافياً، بالإضافة إلى 54 فعالية كبرى شارك فيها أكثر من مئة وستة آلاف شخص. وسجّلت نسبة رضا الزوار 94 % بينما أعاد 37 % منهم الزيارة. كما بيّن التقرير إقامة 1320 شراكة مختلفة ومشاركة 4999 متطوعاً ومتطوعة ساهموا بأكثر من 147 ألف ساعة عمل تطوعي.
اهتمامات القراء
وفقاً للتقرير، استحوذ الأدب على النسبة الأعلى من اهتمامات القراء حيث بلغت 45.39 %، تلاه مجال المعارف العامة بنسبة 10 %، ثم الفلسفة وعلم النفس بنسبة 8 %، والتاريخ والجغرافيا والتراجم بنسبة 7 %، والديانات بنسبة 6.64 %، والعلوم الاجتماعية بنسبة 6 %، والعلوم التطبيقية بنسبة 5.42 %، والعلوم البحتة بنسبة 5 %، والفنون بنسبة 4 %، واللغات بنسبة 3.65 %. وأرجع مختصون هذا التفوق للأدب إلى تنوع الأشكال السردية من روايات وقصص وشعر وسير ذاتية، وسهولة القراءة وجاذبية الأسلوب، وزيادة الاهتمام بالرواية السعودية والعربية، وارتباط الأدب بالهوية والثقافة والقضايا الاجتماعية، إضافة إلى تأثير الجوائز الأدبية ومعارض الكتب والنوادي القرائية وملاءمته لجميع الفئات العمرية.
الخدمات المتكاملة والشراكات
تجاوزت بيوت الثقافة دورها التقليدي في إعارة الكتب لتقدم برامج تدريبية وورشاً تعليمية، وندوات وأمسيات ثقافية، ولقاءات مع المؤلفين، ومعارض كتب، وبرامج مخصصة للأطفال واليافعين، إلى جانب إتاحة الكتب الورقية والإلكترونية وتوفير مساحات للقراءة والعمل المشترك. ووقّعت هذه المؤسسات شراكات مع الجامعات والمدارس والجمعيات الثقافية بهدف رفع معدلات القراءة، وتعزيز الوعي والمعرفة، وتنمية التفكير والإبداع، واستثمار أوقات الفراغ، وتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم الاقتصاد الثقافي والصناعات الإبداعية.





