ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بدور المملكة في طباعة وتوزيع القرآن الكريم

02/06/2026 03:04

أشاد عدد من الضيوف الذين شاركوا في برنامج “خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة”، والذي تنسقه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالجهود الجبارية التي تبذلها المملكة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في خدمة القرآن الكريم عبر طباعةه ونشره وتعليمه.

زيارة ضيوف البرنامج إلى مجمع الملك فهد

جرت الزيارة ضمن البرنامج الثقافي الذي أعدته وزارة الشؤون الإسلامية للضيوف القادمين من مائة وأربع دول لأداء مناسك الحج، حيث تفقد الضيوف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، مؤكدين أن المجمع يمثل منارة عالمية رائدة في خدمة كتاب الله، نظراً لما ينتجه من ملايين النسخ التي تُوزّع إلى مختلف دول العالم.

تصريحات الحاج بشير العراقي (الجزائر)

أشار الحاج بشير العراقي إلى أن المملكة تتبوأ موقعاً رائداً في خدمة القرآن الكريم عبر مجمع الملك فهد، معتبرًا إياه من أكبر وأحدث المطابع المتخصصة على مستوى العالم. وأكد أن هذه الجهود تجسد عناية المملكة بالإسلام الوسطي المعتدل، وسعيها إلى نشر قيم الاعتدال والتسامح ومكافحة التطرف، إلى جانب الخدمات الجليلة التي تقدمها لضيوف الرحمن ورعايتها المستمرة للحرمين الشريفين.

آراء الحاج حمزة برنينين (صربيا)

وصف الحاج حمزة برنينين المجمع بأنه صرح إسلامي شامخ ومفخرة للمملكة العربية السعودية، مشيراً إلى الدور المحوري الذي يلعبه في خدمة القرآن الكريم وعلومه. وأوضح أن إنتاجه يسهم في تلبية احتياجات المسلمين في شتى بقاع العالم من المصاحف والإصدارات القرآنية، داعيًا الله أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء على دعمها المتواصل لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.

كلمة الحاج عبدالفتاح لهواني (فرنسا)

لفت الحاج عبدالفتاح لهواني إلى الجهود المباركة التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، إلى جانب اهتمامها بطباعة ونشر القرآن الكريم وفق أعلى المعايير التقنية الحديثة. وأشار إلى أن المسلمين في جامبيا يتلقون سنوياً آلاف النسخ من المصاحف التي توزعها المملكة عبر مجمع الملك فهد، معبّرًا عن شكره العميق وتقديره لهذه المبادرات التي تعكس رسالة المملكة الإسلامية والإنسانية إلى مختلف شعوب العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *