المملكة تتصدر إقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا بـ 21 مدينة صحية معتمدة من الصحة العالمية

01/09/2026 21:01

حققت المملكة العربية السعودية مكانة متقدمة على مستوى إقليم شرق المتوسط وشمال أفريقيا في قطاع المدن الصحية، بعد أن اعتمدت منظمة الصحة العالمية 21 مدينة سعودية، مما يعكس نجاح الجهود المبذولة لتحسين جودة الحياة وتعزيز صحة الإنسان في إطار خطط التنمية المستدامة.

ويأتي هذا الإنجاز بدعم من القيادة الرشيدة التي تولي صحة المواطنين أولوية، وتوسيع نطاق العمل الصحي ليشمل كافة العوامل المؤثرة في حياة الفرد، تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مجتمع حيوي وبيئات أكثر جودة واستدامة.

معايير دولية وتكامل مؤسسي

استوفت المدن السعودية المعتمدة 80 معياراً دولياً موزعة على 9 محاور رئيسية، منها تمكين المجتمع، الشراكة بين القطاعات، الخدمات الصحية، البيئة الحضرية، التعليم، جودة الحياة، والاستعداد للطوارئ. ويضم برنامج المدن الصحية مدناً مثل جدة، الخبر، حائل، تبوك، المدينة المنورة، عنيزة، الجموم، الدرعية، الطائف، جلاجل، الغاط، الزلفي، رياض الخبراء، جامعة الأميرة نورة، شرورة، العارضة، المندق، أبها، محايل عسير، طريب، وجامعة الملك خالد.

وخلال عام 2025، أثنى مجلس الوزراء على منجزات برنامج المدن الصحية بعد اعتماد 16 مدينة، ثم تجددت الإشادة مع ارتفاع العدد إلى 21 مدينة صحية معتمدة، مما يؤكد متابعة الجهات المعنية واستمرار التقدم وتوسع أثره.

نموذج سعودي متقدم

يقوم هذا المسار على منظومة تنسيقية تجمع اللجنة الوزارية للصحة في كل السياسات ووزارة الصحة ومختلف الجهات الحكومية، بمشاركة مجتمعية نشطة، ضمن نموذج متطور يعزز تكامل الأدوار ويربط بين التخطيط والتنفيذ والمتابعة.

ويعكس ذلك ما بلغته التجربة السعودية من نضج مؤسسي وخبرة متراكمة، جعلت برنامج المدن الصحية أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية على المستوى الإقليمي والرابع عالمياً.

وتواصل المملكة تعزيز وجودها في المحافل والمنظمات الصحية الدولية، من خلال إنجازات نوعية ترسخ مكانتها بين الدول الرائدة في تطوير سياسات صحية وتنموية تضع الإنسان وجودة حياته في صميم المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *