دعوة لإحياء المفاوضات
في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة بواشنطن، عبر مندوب تركيا الدائم لدى المنظمة السفير أحمد يلدز عن قلقه من تصاعد التوترات في الحرب الروسية‑الأكرانية، مؤكدًا أن إحياء مسار المفاوضات بين موسكو وكييف يعد أمرًا بالغ الأهمية.
تحذير من تصاعد الحرب
حذر يلدز من أن استمرار الجمود الدبلوماسي يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتسبب أضرار واسعة، مشددًا على أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر لاستمرار القتال.
دور تركيا وجهود السلام
ذكر أن تركيا سلكت منذ بداية النزاع مسارًا صارمًا يهدف إلى الوصول إلى حل دبلوماسي، واتخذت دور الوساطة في المحادثات لتحقيق ذلك الهدف، وأكدت أن نهج أنقرة الذي يعطي الأولوية للطرق السلمية لا يزال قائمًا.
وأضاف أن إحلال السلام سيتطلب تقديم تنازلات صعبة، ودعا الطرفين إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات لتعزيز السلام والعودة إلى طاولة المفاوضات.
ولفت إلى أن الآمال بشأن المسار الدبلوماسي ما زالت قائمة، معربًا عن أمله أن تمنح سلسلة مفاوضات متجددة بين موسكو وكييف زخمًا جديدًا للمسار وأن تمهد في النهاية الطريق نحو السلام.
وأكد أن بلاده ستواصل العمل من أجل إنهاء الحرب عبر الدبلوماسية، وأن تركيا ملتزمة بتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، ويستند إلى أحكام القانون الدولي، ويحترم ميثاق الأمم المتحدة.
الوضع الميداني والخلفية
يُذكر أن روسيا شنت هجومًا عسكريًا على أوكرانيا بدءًا من 24 فبراير 2022، وتشترط لوقف القتال أن تتخلى كييف عن الانضمام إلى تحالفات عسكرية غربية، في حين ترى كييف أن هذا المطلب يشكل تدخلًا في شؤونها الداخلية.





