العراق ينفي علمه بالضربات الأميركية السعودية على مواقع الحشد الشعبي
قالت الحكومة العراقية إنها لم تتلق أي إخطار مسبق بشأن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية والسعودية على مقار تابعة للحشد الشعبي، وإنها لم توافق أي طرف على تنفيذ تلك الاعتداءات، مشددة على أنها لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية كمنصة لعمليات عسكرية دون علمها وموافقة القائد العام للقوات المسلحة.
الحشد الشعبي يعلن خسائر بشرية
أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن عشرين من مقاتليها لقوا حتفهم، بينهم إيرانيون، جراء الاستهداف الأمريكي السعودي الذي شمل مواقع متفرقة في العراق.
تأجيل زيارة رئيس الوزراء إلى الرياض وتداعيات التصعيد
صرّح المتحدث الرسمي حيدر العبودي بأن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى السعودية تم تأجيلها بعد الضربات، وأضاف أن الرياض أعلنت سابقاً عن صدّ هجمات زعمت أنها استهدفت منشآت للطاقة وأن مصدرها مجموعات مسلحة في العراق. وأكد العبودي أن الحكومة لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية مسرحاً لعمليات عسكرية دون إذنها وموافقة القائد العام للقوات المسلحة. ويأتي هذا التصعيد في ظل زيادة الضغط الأمريكي على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو التعهد الذي قطعه رئيس الحكومة علي الزيدي عند تسلمه المنصب في منتصف مايو بدعم من الولايات المتحدة. ونفت الفصائل الموالية لإيران، المنضوية في تحالف “المقاومة الإسلامية في العراق”، أي دور لها في استهداف السعودية، وحذّرت من أن ردّها على القوات الأميركية سيكون حتمياً وقد يمسّ مصالحها في السعودية إذا اقتضت الضرورة ذلك. ولطالما واجه العراق صعوبة في الحفاظ على توازن علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران، ومنذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 أصبح ساحة تنافس بين القوتين.





