روت الحاجة السورية مها جمعة قصتها المؤثرة في لقاءٍ بثه على قناة “السعودية”، حيث تحولت حكايتها من كابوس الحرب إلى أملٍ حجّي يلامس قلوب الملايين.
الهجرة من سوريا إلى تركيا
قالت مها جمعة: “هربنا من الحرب في بلادنا إلى تركيا”، معربةً عن رحلة اللجوء التي أجبرتها على ترك وطنها بحثاً عن الأمان.
الزلزال الذي غيّر مسار حياتها
بعد خمس سنوات من الاستقرار في تركيا، تعرضت المنطقة لزلزالٍ قويٍ أودى بحياة أحبائها. وواصلت الحاجة، ودموعها تُغلبها، حديثها عن الحلم الذي كان يراودها: “كنت أحلم برؤية الكعبة ولمسها”، لكنها فقدت يديها وأولادها الأربعة (ثلاثة ذكور وابنة) تحت ركام الزلزال.
الصبر والإيمان والاختيار الإلهي
أعربت الحاجة عن إيمانها العميق بصبرها، قائلةً: “صبرت فلعل الله اختارهم لمراتب الشهداء واختارني لمرتبة الصابرين”. وأضافت أن الله أكرمها وزوجها بأداء فريضة الحج، رغم ما مرت به من محن.
اللحظة التي رأت فيها الكعبة
وصفتها الحاجة رؤيتها للكعبة بأنها “فوق الوصف” وأنها نعمة تستحق الشكر. وأكدت أنها رفضت الاعتماد على الكرسي المتحرك أثناء الطواف، لتعيش التجربة بروحٍ حرةٍ ومتواضعة.
قصة مها جمعة التي انتقلت من ركام الزلزال إلى رحاب الحرم لمست قلوب الملايين، لتصبح مثالاً على الصبر والإيمان في مواجهة المصائب.





