في فعالية تذكارية تحت الماء، رفع غواصون العلم التركي المزين بصورة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، وذلك خلال غوصة خاصة في حديقة غاليبولي التاريخية تحت الماء، تزامناً مع الذكرى الرابعة بعد المئة لعيد النصر الذي يُحتفل به في 30 أغسطس/آب من كل عام.
غوص تذكاري في متحف تحت الماء
وأُقيمت الفعالية في حديقة غاليبولي التاريخية التي تحولت منذ عام 2021 إلى وجهة مميزة لهواة الغوص، بعد أن أدرجتها رئاسة منطقة معارك تشناق قلعة وغاليبولي التاريخية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة ضمن مسارات سياحة الغوص، لتتيح للزوار استكشاف التاريخ العسكري تحت سطح البحر.
مشاركون متنوعون وحطام سفن حربية
نفذ فريق الغوص التابع لقيادة خفر السواحل لمنطقة غرب مرمرة، إلى جانب منتج الوثائقيات والمصور تحت الماء تحسين جيلان ومدرب الغوص التقني رضا بيركان، غوصة إلى حطام سفن من الحرب العالمية الأولى لا تزال موجودة في قاع البحر داخل الحديقة. ووثق الغواصون حطام عدد من السفن أبرزها: إتش إم إس تريومف، وإتش إم إس ماجستيك، وإتش إم إس لويس، وسفينة لاندي.
والتقط المشاركون صوراً تحت الماء وهم يحملون العلم التركي الذي يعلوه صورة أتاتورك، احتفالاً بذكرى الانتصار على قوات الحلفاء والقوات اليونانية الغازية عام 1922.
تصريحات تحسين جيلان وخلفية تاريخية
وفي تصريح لوكالة الأناضول عقب الغوص، قال تحسين جيلان إن نصر “تشناق قلعة” هو أعظم ملحمة كُتبت على سطح الماء. وأوضح أنهم أجروا عملية الغوص بين حطام السفن في حديقة غاليبولي بمناسبة الذكرى 104 لعيد النصر، مقدمًا تهانيه بهذه المناسبة.
يُذكر أن معركة تشناق قلعة وقعت في منطقة غاليبولي بشمال غرب تركيا، وشكلت نقطة تحول لصالح الأتراك خلال الحرب العالمية الأولى، حيث تمكنت القوات العثمانية من صد محاولة بريطانية وفرنسية ونيوزيلندية وأسترالية لاحتلال إسطنبول في 18 مارس/آذار من كل عام، وهو التاريخ الذي يُحيي ذكرى ذلك الانتصار.





