وفيات وضغط غير مسبوق في المستشفيات
أعلنت المنظمة التونسية للأطباء الشبان السبت تسجيل مستشفيات عدة وفيات نتيجة موجة الحر التي تجتاح تونس هذا الصيف، ودعت إلى إعلان حالة طوارئ صحية فورية.
وأوضحت أن أقسام الاستعجالي سجلت ارتفاعًا غير مسبوق في الوفيات وحالات الإيواء بسبب ضربات الشمس وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى وفيات داخل عدد من أقسام الاستعجالي.
وبينت أن الأطباء والممرضين في تلك الأقسام يعيشون حالة إنهاك قصوى تحت ضغط يفوق طاقة المنظومة الصحية.
تحذيرات المنظمة ومطالبات بإعلان حالة طوارئ صحية
ذكرت المنظمة أن المصالح المختصة بوزارة الصحة جمعت معطيات حول الوفيات والمصابين بضربات الشمس وطاقة استيعاب أقسام الإنعاش، لكنها لم تنشر أرقاما رسمية حتى الآن.
وطالبت بإعلان حالة الطوارئ الصحية فورا وفق بيانها.
وقال رئيس المنظمة وجيه ذكار في منشور على منصة “فيسبوك” مساء الجمعة إن المنظمة أحصت في مستشفى حبيب بورقيبة بمدينة صفاقس وفاة 13 مواطنا خلال 24 ساعة.
ولم تصدر السلطات التونسية بعد إحصائيات رسمية بشأن الوفيات الناتجة عن موجة الحر.
تفاصيل موجة الحر وانقطاعات الكهرباء والماء
تشهد تونس موجة حر شديدة منذ الأربعاء شملت أغلب مناطق البلاد، وسجلت مدينة القيروان 49.8 درجة مئوية لتكون ثاني أسخن مدينة في العالم بعد مدينة مهران الإيرانية التي سجلت 50 درجة، وفق المرصد التونسي للطقس والمناخ.
وأشار المرصد إلى أن ست مدن تونسية كانت ضمن قائمة 20 محطة الأكثر حرارة في العالم، بينها القيروان وباجة وجندوبة وقابس وتوزر وزغوان.
وتزامنت الموجة مع عودة الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى قطع مؤقت للتيار في مناطق عدة، مبررة ذلك بالحفاظ على سلامة وديمومة منظومتها الكهربائية.
وأكد الرئيس التونسي قيس سعيد الخميس أن الانقطاعات الطويلة للمياه والكهرباء التي قد تتجاوز 10 ساعات في بعض المناطق، بما فيها تونس العاصمة، لا يمكن اعتبارها مجرد أحداث عابرة أو حالات معزولة.





