وزير الدفاع السوداني يتهم أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب عبر الدعم اللوجستي والمرتزقة

شارك
وزير الدفاع السوداني يتهم أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب عبر الدعم اللوجستي والمرتزقة

اتهم وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داؤود كبرون، الأربعاء، أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب الدائرة في بلاده، دون أن يكشف عن أسمائها.

اتهامات بالتدويل ودعم الميليشيات

وأكد كبرون، في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السودانية، أن “أكثر من 20 دولة تشارك في الحرب الدائرة في السودان عبر الدعم اللوجستي والمرتزقة والمال والمسيرات لمليشيا الدعم السريع”.

وشدد الوزير على أن “ما يجري ليس حربا أهلية أو صراعا على السلطة بل حرب شاملة تستهدف تدمير السودان ونهب ثرواته وتغييره ديمغرافيا”.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 حربا اندلعت إثر خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، في ظل تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.

السودان محور إقليمي لا يمكن تجاوزه

من جهة أخرى، شدد وزير الدفاع السوداني على أن بلاده “دولة محورية لا يمكن تجاوزها في قضايا الأمن الإقليمي والإفريقي”.

وكشف كبرون عن “مساع للانضمام إلى التجمع المعني بالحماية المشتركة للبحر الأحمر”، مؤكدا أن السودان “لا يمكن أن يكون بعيدا عن الجهود الرامية إلى تأمين البحر الأحمر، الذي يمثل عمقا استراتيجيا له، في ظل امتلاكه ساحلا بحريا يمتد لنحو 800 كيلومتر”.

يذكر أن السعودية أعلنت في 30 يوليو/تموز 2026 تأسيس تحالف بحري لحماية الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب. وفي 13 أغسطس/آب الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السعودية توقيع 15 دولة على بيان إنشاء التحالف، فيما أكملت 13 دولة إجراءاتها الوطنية للانضمام.

تحديات أمنية عابرة للحدود

وأوضح كبرون أن السودان محاط بدول إفريقية تواجه تحديات أمنية متعددة، تشمل انتشار السلاح والتهريب والاتجار بالبشر ووجود الحركات المتمردة، مشيرا إلى أن هذه الجرائم عابرة للحدود ويتأثر بها السودان.

وأضاف أن التنسيق كان قائما في وقت سابق عبر قوات مشتركة مع دول الجوار، إلا أن الحرب الدائرة أدت إلى تعثر هذه القوات على أرض الواقع.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *