معارك عنيفة في منطقة جاميعا
أعلنت وزارة الدفاع في الصومال، الثلاثاء، عن سقوط نحو 75 قتيلاً من عناصر حركة الشباب، إضافة إلى إصابة 56 آخرين، وذلك خلال اشتباكات اندلعت في إقليم باي الواقع في جنوب غرب البلاد.
وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة الصومالية شنت، الاثنين، هجوماً واسع النطاق استمر لساعات في منطقة “جاميعا” التي تتبع إدارياً لمديرية بورهاكبا في إقليم باي، حيث كانت تتمركز مجموعات مسلحة تابعة لـ”مليشيات حركة الشباب”.
حصيلة القتلى والجرحى
وأوضح البيان أن المواجهات اندلعت في عدة نقاط، وأسفرت عن “مقتل نحو 75 مسلحاً، وإصابة 56 آخرين من عناصر الحركة”.
وخلال الاشتباكات، قامت حركة الشباب باستهداف مركبات تابعة للجيش الصومالي باستخدام سيارات مفخخة بالمتفجرات، مما تسبب في أضرار لحقت ببعض الآليات العسكرية، دون أن يقدم البيان مزيداً من التفاصيل حول طبيعة تلك الأضرار أو عدد المركبات المتضررة.
حملة مستمرة لتفكيك الحركة
وأكدت وزارة الدفاع أن هذه العملية تأتي في إطار حملة عسكرية متواصلة تهدف إلى “إضعاف قدرات مليشيات حركة الشباب، وتدمير مواقع تمركزها، وإحباط أي محاولات لإعادة تنظيم صفوفها”.
وتتبنى حركة الشباب الفكر الجهادي لتنظيم القاعدة، وتنشط في شن هجمات ضد القوات الحكومية والمدنيين منذ عام 2006. ومنذ عام 2022، تواصل قوات الأمن الصومالية، بدعم من القوات المحلية والشركاء الدوليين، شن عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد الحركة في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.






