استئناف الضخ بعد إعادة فتح الصمام
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم السبت 26 سبتمبر 2026 عن استئناف ضخ الخام من حقل الشرارة عبر خط الشرارة-الزاوية، بعد أن تم فتح الصمام الذي ظل مغلقاً لمدة خمسة أيام.
صدر هذا الإعلان في بيان للمؤسسة عقب إغلاق نفذه محتجون من جهاز حرس المنشآت النفطية في جنوب غرب البلاد، حيث أغلقوا صمام خط النقل الذي يربط حقل الشرارة (على بعد حوالي 800 كيلومتر جنوب طرابلس) بمصفاة الزاوية (حوالي 50 كيلومتراً غرب العاصمة)، وتحديداً في منطقة الحمادة التي تبعد 400 كيلومتر جنوب طرابلس.
الخسائر المالية وتوقف وحدة التكرير
أوضحت المؤسسة أن التعاون بين الأطراف المعنية أدى إلى إعادة فتح الصمام رقم (7) الموجود على خط نقل الخام الرئيسي (الشرارة-الزاوية)، ما سمح باستئناف ضخ النفط بشكل منتظم وعودة التدفق تدريجياً إلى مستوياته الطبيعية.
وبينت أن الفرق الفنية باشرت بتنفيذ الترتيبات الهندسية واتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان تشغيل آمن وثبات تدفق النفط نحو مصفاة الزاوية وموانئ التصدير، مستندة إلى أعلى معايير السلامة والكفاءة التقنية.
قدمت المؤسسة شكرها لكل الجهات والأفراد والحكماء والعاملين في المواقع النفطية الذين ساهموا في الأولوية المصلحة الوطنية وتجاوز الصعوبات التي رافقت الأزمة وإعادة تشغيل الصمام.
وفي نفس اليوم السبت، كشفت المؤسسة عن تقدير خسائر الإغلاق بنحو 95 مليون دولار أمريكي خلال الفترة التي استمر فيها الصمام مغلقاً خمسة أيام.
كما أوقفت المؤسسة تشغيل إحدى وحدات التكرير في مصفاة الزاوية بشكل اضطراري نتيجة استمرار الإغلاق القسري للصمام.
موقف الأمم المتحدة ومطالب الحراس
وأفادت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا بأن الهجمات التي تستهدف منشآت النفط والطاقة في الدولة قد تُعتبر مبرراً لفرض إجراءات عقابية وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وأوضحت أن هذه الرؤية جاءت في سياق تكرار الاعتداءات على البنية التحتية الحيوية للبلاد.
وأشار التقرير إلى أن مطالب أفراد حرس المنشآت النفطية بزيادة الرواتب الشهرية مستمرة، وتأتي ضمن سلسلة احتجاجات مماثلة شهدتها قطاعات متعددة محلية.






