الولايات المتحدة تصر على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وتؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران

27/05/2026 05:00

أكدت الولايات المتحدة تمسكها بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، في ظل استمرار المفاوضات مع إيران لإنهاء القتال المستمر منذ ثلاثة أشهر. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري المحدود وتكثف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو حول المضيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء إن مضيق هرمز “يجب أن يُفتح بأي شكل من الأشكال”، مشدداً على أن حرية الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي تمثل أولوية لا يمكن التراجع عنها. جاء ذلك عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية وزوارقها جنوب البلاد.

وأضاف روبيو خلال حديثه مع الصحافيين في مدينة جايبور الهندية أن “المضائق يجب أن تبقى مفتوحة وستُفتح بأي شكل”، في إشارة مباشرة إلى التحركات العسكرية الأخيرة التي تهدف إلى منع تهديد الملاحة الدولية في المنطقة.

التقارير الإيرانية وتطورات الوضع على الأرض

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس ومناطق ساحلية مطلة على مضيق هرمز، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من تأثير المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية، نظراً لمرور نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز عبر المضيق.

إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران

رغم التوتر العسكري، شدد روبيو على أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً، موضحاً أن المحادثات التي جرت في قطر أحرزت تقدماً. لكنه أشار إلى أن النقاشات حول بعض البنود الفنية في الوثيقة الأولية قد تستغرق “بضعة أيام إضافية”.

وأشار الوزير إلى أن الرئيس دونالد ترمب ما زال راغباً في إبرام اتفاق مع إيران، لكنه يصر على أن يكون الاتفاق “جيداً” ويحقق الشروط الأمريكية الأساسية، معربةً عن تفضيل واشنطن للتسوية الدبلوماسية على استمرار المواجهة.

تقدم في التفاهمات لإعادة فتح المضيق بالكامل

كشفت تقارير دبلوماسية عن تقدم في التفاهمات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. نقلت صحيفة يابانية عن مصدر في الشرق الأوسط أن إيران قد تبدأ إزالة الألغام البحرية من المضيق خلال ثلاثين يوماً من توقيع الاتفاق، مقابل ضمان حرية الملاحة لجميع السفن ووقف فرض رسوم عبور.

كما أشارت تسريبات إلى أن واشنطن وطهران توصلا إلى مذكرة تفاهم أولية لوقف الحرب، مع منح المفاوضين مهلة ستين يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات العالقة، أبرزها برنامج تخصيب اليورانيوم والعقوبات الاقتصادية والأموال الإيرانية المجمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *