الدعوة إلى خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة
طالبت كل من الرياض وإسلام آباد بزيادة الجهود الهادفة إلى تهدئة الوضع ومنع تفاقم النزاعات، مع التأكيد على حماية طرق الشحن في الخليج والبحر الأحمر.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرياض وإسلام آباد
ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، تلقى مكالمة هاتفية من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، يوم السبت. ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة وأكدا على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بينهما.
خلال المحادثة، شددا على أهمية «بذل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، وضمان أمن وسلامة الممرات المائية في الخليج العربي والبحر الأحمر»، مشيرين إلى أن هذه الخطوات يمكن أن تسهم في الوصول إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
السياق المتصاعد في البحر الأحمر والأزمة اليمنية
يأتي هذا الاتصال amid تصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، والذي أثر على حركة الملاحة في البحر الأحمر. يوم الاثنين، أعلنت الجماعة فرض ما وصفته بـ«حظر على الملاحة البحرية» باتجاه السعودية، رداً على ما وصفته بأنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
في اليومين التاليين، أعلنت السعودية عن تعرض سفينتين تابعتين لها لهجمات في البحر الأحمر، وذلك غداة إعلان الحوثيين استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين بصواريخ باليستية وطائرات دون طيار.
كما أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن قصف أهداف في محافظة الحديدة غربي البلاد، مؤكدة أنها تابعة للجماعة الحوثية.
هذه التطورات تجري في سياق الأزمة اليمنية المستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، ما أدى إلى تدخل تحالف تقوده السعودية عسكرياً في اليمن عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.





