وزير الخارجية الأمريكي يعلن عن تقدم ملحوظ في المفاوضات المتعلقة بأزمة مضيق هرمز

25/05/2026 05:03

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأحد الماضي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار في نيودلهي، أن الجهود الدبلوماسية بين واشنطن ودول الخليج قد أسفرت عن تحقيق تقدم ملموس في المباحثات المتعلقة بالتوترات المتصاعدة حول مضيق هرمز.

توقعات إيجابية وتطورات قريبة

وأوضح الروبيو أن الإدارة الأمريكية تتوقع حدوث تطورات إيجابية في الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن هناك “احتمالًا لسماع أخبار سارة خلال الساعات القليلة المقبلة” بخصوص الأزمة التي تشهدها المنطقة حول المضيق، وهو ممر حيوي لنقل الطاقة على المستوى العالمي.

تقدم في صياغة الخطوط العريضة للاتفاق

وأشار الوزير إلى أن المفاوضات شهدت خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية تقدماً في وضع الخطوط العريضة لتفاهم قد يساهم في إنهاء الأزمة المرتبطة بالمضيق. ورغم هذا التقدم، شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على المضيق أو التهديد بحرية الملاحة فيه.

موقف واشنطن من البرنامج النووي الإيراني

جدد روبيو موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران لسلاح نووي، مؤكدًا أن واشنطن تواصل مناقشة ملفات تقنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني في إطار مساعي دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات أوسع تقلل من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

انتقادات حادة للاقتصاد الإيراني ودعم الإرهاب

وفي لهجة حادة موجهة إلى طهران، وصف الروبيو الاقتصاد الإيراني بأنه “منهار بالكامل”، متهمًا إيران بصرف مواردها لدعم أنشطة وصفها بأنها “إرهابية” بدلاً من توجيهها نحو تحسين الوضع الداخلي. وأشار إلى أن إيران لا تزال “أكبر دولة راعية للإرهاب” في العالم.

كما تطرق الوزير إلى استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تعمل على تقويض قدرة إيران على تصنيع صواريخ جديدة وإضعاف قدراتها البحرية والصاروخية، مشيرًا إلى أن البحرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة خلال المواجهات الأخيرة.

آفاق الاتفاق وتأثيره على مضيق هرمز

أوضح الروبيو أن أي اتفاق محتمل سيساهم في تخفيف المخاوف الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز، الذي شهد تراجعاً في حركة الملاحة نتيجة للتصعيد العسكري الأخير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأشار إلى أن التفاهم المحتمل قد يمثل بداية لمسار سياسي وأمني أوسع يتماشى مع هدف إدارة الرئيس دونالد ترمب المتمثل في تحقيق منطقة خالية من تهديد السلاح النووي الإيراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *