رصد توظيف الدين في الحملات الانتخابية
رصد المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب استخدام الدين والرموز الدينية خلال الحملات الخاصة بانتخابات مجلس النواب، محذرًا من تحويل المنافسة بين الأحزاب إلى صراع بين مؤيدين للدين ومعارضين له في بعض الحالات.
تفاصيل المخالفات الميدانية والإلكترونية
أفادت رئيسة المجلس آمنة بوعياش أن ملاحظي المؤسسة سجلوا 44 حالة تضمنت توظيفًا صريحًا للرموز الدينية في الحملات الانتخابية الميدانية، بالإضافة إلى 6 حالات شهدت أنشطة انتخابية داخل أماكن العبادة. كما امتد الرصد إلى منصات التواصل الاجتماعي حيث عاين المجلس آلاف المنشورات والمقاطع التي استُخدم الخطاب الديني فيها للدعوة إلى التصويت أو مهاجمة منافسين سياسيين.
وشملت الأمثلة التي عرضتها بوعياش وصف أحزاب بأنها “تحارب الإسلام” وربط التصويت لأحزاب أخرى بـ”المحاسبة أمام الله”. كما تحدث المجلس عن محتويات متداولة تتعلق بتوزيع أموال داخل مسجد، واستخدام مكبر صوت مسجد للدعوة إلى تجمع انتخابي، وتصوير مرشحين في زوايا تُعتبر أماكن دينية وتصوفية تقليدية.
يوم التصويت وإعلان النتائج
قالت بوعياش إن الاقتراع جرى في أجواء عادية عموماً، وأن الحالات الاستثنائية لم تؤثر في سيره. وأشارَت إلى واقعتين في مكتبي اقتراع بمدينة طنجة تتعلقان بمحاولة المس بنزاهة العملية الانتخابية.
جاء عرض ملاحظات المجلس عقب إعلان النتائج المؤقتة لانتخابات الأربعاء التي أسفرت عن حصول حزب الأصالة والمعاصرة على 97 مقعدًا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، ثم الاستقلال بـ65 مقعدًا. وبلغت نسبة المشاركة 38.08 بالمئة وفق إعلان وزير الداخلية.




