العليمي يهدد بضرب مراكز قيادة الحوثي ويطالب المجتمع الدولي بتعزيز التعاون

24/08/2026 21:00

السياق والتهديد

في لقاء عقد بالعاصمة السعودية الرياض مع أمين عام وزارة الدفاع الألمانية نيس بولتر، صرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بأنه سيوجه ضربات موجعة إلى مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات التابعة لجماعة الحوثي في جميع جبهات القتال.

وأضاف العليمي أن “التصعيد الحوثي الأخير ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية، بما في ذلك الهجمات الإرهابية على المخا (جنوب غربي البلاد) ومأرب (وسط)، يعكس محاولة بائسة لإعادة إنتاج سياسة الابتزاز، واختبار إرادة الدولة اليمنية، بعد سنوات من التهدئة المدعومة من المجتمع الدولي”.

كما أكد أن “القوات المسلحة أظهرت كفاءة وجاهزية عالية، وستستمر في توجيه ضربات موجعة إلى مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات والعناصر الإرهابية الحوثية في مختلف الجبهات”.

الدعوات الدولية والتعاون

دعا العليمي المجتمع الدولي إلى أخذ دور أكبر في مراقبة شبكات تهريب الأسلحة والمكونات والتكنولوجيا ذات الاستخدام العسكري، وفرض إجراءات أشد على الأفراد والكيانات المتورطة في تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية، وتعزيز التعاون العالمي لمنع وصول هذه القدرات إلى المليشيات الحوثية.

وطالب كذلك بـ”دعم قدرات الحكومة في حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب والموانئ السيادية”، وشدد على أن “أمن الممرات البحرية لا يمكن ضمانه على نحو مستدام بالانتشار البحري الدولي وحده، وإنما من خلال دولة يمنية قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية سواحلها ومياهها الإقليمية”.

الخلفية والتطورات الميدانية

يستمر التصعيد بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، حيث تجددت المعارك في محافظات مثل مأرب وسط البلاد، والجوف شمالاً، والضالع وتعز جنوب غربي البلاد.

ويشير النص إلى أن اليمن شهد منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة من التهدئة في حرب مستمرة منذ نحو اثني عشر عاماً بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن عدة، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

ويتلقى الجانب الحكومي دعمًا من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، بينما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *