الهجمات والرد الكويتي
أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات بصواريخ وطائرات دون طيار، ووصف المتحدثون ذلك بأنه عدوان إيراني آثم.
ذكرت رئاسة الأركان العامة أن أنظمة الدفاع اعترضت الأهداف المعادية، وأن الأصوات التي سمعت في بعض المناطق ناتجة عن هذه العمليات، داعية المواطنين والمقيمين لاتباع إرشادات السلامة.
يوم الخميس، أفاد الجيش الكويتي بأن دفاعاته الجوية أحبطت أربع هجمات صاروخية ومسيرة معادية، بما في ذلك استهدفت منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، ما أدى إلى أضرار مادية فقط دون إصابات بشرية.
الإعلان الإيراني والتفاصيل
في وقت سابق من نفس اليوم، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ ضربات بطائرات دون طيار استهدفت قوات أمريكية في الكويت، كجزء من الموجة الخامسة والعشرين من عملية البرق.
أوضح البيان الإيراني أن الاستهداف شمل مخازن أسلحة ومواقع إقامة الجنود في القواعد الأمريكية بالكويت.
السياق الإقليمي والمفاوضات
في الأيام الأخيرة، شهدت الكويت ودول عربية أخرى هجمات إيرانية، بينما أعلنت طهران أنها استهدفت قواعد ومرافق عسكرية أمريكية في الكويت وكذلك قطر والبحرين وسلطنة عُمان رداً على ضربات أمريكية ضدها.
يحدث هذا التصاعد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي على مذكرة تفاهم تقضي بوقف القتال وبدء مفاوضات لاتفاق أوسع.
ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة.
تطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما يزيد مخاوف تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.





