أعداد الزوار في النصف الأول
في ولاية قونيا، سجل متحف جلال الدين الرومي المعروف باسم ‘مولانا’ وصول مليون وأربعمائة واثنين وأربعين ألفاً وخمسمائة زائر خلال النصف الأول من عام 2026. ووفقاً للبيانات الصادرة عن مديرية الثقافة والسياحة، يعد هذا الرقم مؤشراً على اهتمام واسع بالسياحة التاريخية والثقافية والدينية التي يوفرها المتحف.
تصريحات المسؤول عن التوقعات المستقبلية
أوضح فكرت فيدان، مدير الثقافة والسياحة في الولاية، أن المتحف يمتلك إمكانات كبيرة لجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم بفضل رسالته الشاملة التي تقول: ‘تعال، تعال، لا يهمّ من أنت، ولا إلى أيّ طريقٍ تنتمي’. وأضاف أن عدد زوار المتاحف والآثار في تركيا بلغ مستويات غير مسبوقة، ويظل متحف مولانا من أكثر الوجهات جذباً للزوار ضمن مؤسسات الوزارة.
الموقع الروحي وأهميته السياحية
يشير فيدان إلى أن الأجواء الروحية التي لم تتغير عبر القرون تجعل المتحف وجهة مفضلة للسكان المحليين والسياح الأجانب، كما يحتل مكانة محورية على مسارات السياحة التاريخية وسياحة المعتقدات.
نبذة عن جلال الدين الرومي
ولد جلال الدين الرومي في مدينة بلخ بخاراس في الثلاثين من سبتمبر عام 1207، ولُقب بسلطان العارفين لسعة علمه ومعرفته. استقر في قونيا حتى وفاته في السابع عشر من ديسمبر عام 1273 بعد أن طلب العلم في مدن شملت دمشق، وأسّس طريقة صوفية عرفت بالمولوية وأبدع في الشعر المثنوي والحب الإلهي.





