سياق الفعالية
في تاريخ 22 سبتمبر 2026، صرحت عقيلة الرئيس التركي، أمينة أردوغان، بأن حماية الأطفال من المخاطر الرقمية ليست مسؤولية الوالدين فقط، بل تقع على عاتق المجتمع ككل.
تحذيرات من المخاطر الرقمية
أوضحت أردوغان أن الأطفال باتوا هدفاً لفريق من خبراء السلوك والمصممين وعلماء الأعصاب الذين يسعون لإبقائهم أمام الشاشات لأطول فترة ممكنة. كما أكدت أن الهدف ليس وصف المنصات الرقمية بأنها خطر تام أو رفض للتكنولوجيا، بل التأكيد على وجوب التصدي للأنظمة التي تفضل الربح وزيادة التفاعل على حساب مصلحة الطفل.
الدراسات والآثار السلبية
لفتت إلى أن البحوث المستمرة تشير إلى آثار سلبية لاستخدام الشاشات، من بينها أن السن الذي يبدأ فيه الأطفال باستخدام الأدوية النفسية أصبح أقل من خمس سنوات، وظهور سلوكيات تشبه الإدمان، وتغييرات بيولوجية في أدمغة الأطفال.
مقترحات للحماية العالمية
لفتت إلى أن مواجهة الخوارزميات الضخمة لا تُكتفى بتعليم المهارات الرقمية أو فرض رقابة أهلية، وأن تقليل مدة الشاشة لا ينبغي حصره في قرار فردي فقط. دعت إلى وضع معايير عالمية موحدة بدلاً من الاعتماد على تشريعات وطنية متباينة، وإنشاء آليات دورية للرصد والإبلاغ، وتعزيز مسؤولية شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية، ومساواتها في مهام حماية الأطفال. شهدت الفعالية مداخلات لعدد من زوجات القادة وخبراء دوليين، ومن بينهن ملكة بلجيكا ماتيلد، فضلاً عن ممثلين عن اليونيسف والأمم المتحدة.





