ذكرى مجزرة الغوطة الكيميائية: عائلات تطالب بالعدالة بعد مرور أكثر من عقد

22/08/2026 01:00

إحياء الذكرى وزيارة القبور

في يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس 2026، توافد سوريون إلى مقابر ضحايا الهجوم الكيميائي الذي استهدف غوطة دمشق الشرقية في أغسطس 2013، وأدى إلى فقدان أكثر من 1400 مدني، ووضعوا أكاليل الزهور على القبور الجماعية والفردية، مؤكدين على استمرار الألم وفقدان الأحبة.

شهادات العائلات ومطالبة بالعدالة

محمد ناصيف، الذي فقد شقيقين في المجزرة، وصف الهجوم بأنه «أكبر مأساة» عاشها بسبب الأسلحة الكيميائية، وطالب بمحاسبة جميع المتورطين أمام القضاء، مشيراً إلى أنه زار المقبرة الجماعية في بلدة زملكا بالغوطة الشرقية ودعا لمحاسبة الطيار الذي نفذ الغارة.

فريال مكي أكدت أنها فقدت ابنها وزوجة ابنها وعدد من أحفادها في الهجوم، وأوضحت أن ألمها لم يخفف مع مرور السنين، ودعت إلى محاكمة المسؤولين وتحقيق العدالة للضحايا.

تفاصيل الهجوم الكيميائي وآثاره

وفقاً للتقرير، شن نظام الأسد البائد في 21 أغسطس 2013 هجوماً بالأسلحة الكيميائية على غوطة دمشق الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، وبينهم نساء وأطفال كثيرون، وترك آثاراً عميقة على المجتمع السوري لا تزال قائمة حتى اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *