يستعد منتخب العراق لتجنب الخروج المبكر من البطولة عندما يلتقي بمنتخب فرنسا الوصيفة، التي تسعى لتأهل مبكر ضمن منافسات المجموعة التاسعة. وفي الوقت نفسه، يتطلع فريق السنغال إلى استعادة فرصه بعد الخسارة أمام النرويج في نيويورك.
نتيجة العراق الأولى وتأثيرها
على الرغم من ظهور بعض اللحظات الإيجابية قبل انتهاء الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج بنتيجة أربعة إلى هدف واحد. وبذلك باتت فرص “أسود الرافدين” في الانتقال إلى الدور التالي ضعيفة داخل مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة.
مع ذلك، يمكن للعراق أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج الديار مع إسبانيا، بطلة أوروبا، حيث انتهت المواجهة بالتعادل هدفاً لكل فريق في مباراة ودية أُجريت عشية الانطلاق.
السجل التاريخي والآمال المستقبلية للعراق
سيسعى المنتخب العراقي لتفادي الوقوع في سجل سلبي؛ إذ إن هزيمته الحالية قد تجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مواجهات له في نهائيات كأس العالم. اللقاء مع فرنسا سيكون الأول بين الطرفين، ورغم سجل العراق المتواضع أمام المنتخبات الأوروبية (فوز واحد من آخر أربعة لقاءات، وتعادل وخسارة)، فإن هذا الرقم يساوي عدد الانتصارات التي حققها في مجموع 16 مباراة سابقة ضد أوروبا (ثمانية تعادلات وست هزائم).
المهمة أمام فرنسا ليست سهلة، فالفريق يسعى لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في مسار يهدف إلى إضافة لقب عالمي ثالث إلى رصيده. يضم المنتخب الفرنسي تشكيلة متكاملة وإمكانيات واسعة في جميع المراكز.
أداء فرنسا في المجموعة
بعد أن أظهر المنتخب الفرنسي بداية مخيبة أمام السنغال، نجح القائد كيليان مبابي في استعادة السيطرة، ليقود فريقه إلى انتصار 3-1. سجل مبابي هدفاً إضافياً رفع رصيده إلى ثمانية وخمسين هدفاً دولياً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لأكثر الأهداف المسجلة في تاريخ المنتخب.
يطمح المدرب ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه السلسلة القوية وتحقيق فوز آخر يضمن الانتقال إلى دور الـ 32 قبل خوض المباراة الأخيرة في المجموعة.
السنغال والنرويج في صراع التعويض
في نفس المجموعة، يلتقي النرويج، التي يترأسها النجم إيرلينج هالاند، مع السنغال على ملعب ميتلايف في نيويورك. يطمح الفريق النرويجي لتحقيق فوز متتالي يضمن تخطي مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ مشاركته الأولى في عام 1998، وللوصول إلى الدور الثاني للمرة الثالثة في تاريخه بعد عام 1938.
أما السنغال، فتسعى إلى إحياء طموحاتها لتحقيق إنجاز مماثل للمرة الثانية في تاريخها، بعد وصولها إلى ربع النهائي في عام 2002.





