الاتحاد يوضح موقفه
صرّح اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا بأن السلطات اليونانية تنفذ سياسات تهدف بشكل منهجي إلى تقويض الاستقلالية التعليمية للأقلية التركية.
بيانات يوروستات والإنفاق على التعليم
استند الاتحاد في بيانه إلى أرقام مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) التي توضح حجم الإنفاق العام المخصص للتعليم في دول الاتحاد، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تكشف عن مدى الأولوية التي تمنحها الدول للتعليم.
الاستقلالية التعليمية تحت التهديد
وأشار البيان إلى أن اليونان من بين الدول التي لا تعطي التعليم أولوية كافية عند توزيع الميزانيات العامة، ما يؤثر سلباً على تحسين البنى التحتية للمدارس وتوفير بيئة عمل ملائمة للمعلمين.
السياق الديموغرافي والقانوني
وشدّد الاتحاد على أن مشكلات المجتمع التركي في تراقيا الغربية التعليمية لا تقتصر على السياسات العامة، بل إن الاستقلالية التعليمية المكفولة بالمعاهدات تُواجه بإجراءات منهجية تسعى لإلغائها.
ويذكر أن تراقيا الغربية في اليونان تضم أقلية مسلمة تركية يقدر عددها بنحو 150 ألف نسمة، وتتعرض لسياسات تمييزية لأن السلطات تصنفها كأقلية دينية لا عرقية.
على الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923 تتضمن بنوداً تعترف عملياً بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية ترفض الاعتراف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن نص المعاهدة لا يحتوي على مصطلح “الأقلية التركية”.





