تحذير من تفاقم الأزمة
في بيان صدر يوم الجمعة، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تدهور حالة التغذية في الصومال، مؤكدة أن نحو 1.9 مليون طفل في الدولة باتوا عرضة للتأثر بسوء التغذية خلال العام الحالي، وذلك نتيجة لتراجع كبير في حجم المساعدات الإنسانية الواردة إلى البلاد.
ارتفاع حالات سوء التغذية وتأثير التخفيضات
أوضح المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر أن عدد الأطفال الذين دخلوا مراكز التأهيل بسبب سوء التغذية الحاد الوخيم والمضاعفات المرتبطة به ارتفع في الشهور الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 32 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وأشار إلى أن خفض المساعدات الإنسانية أدى إلى إغلاق 205 منشأة صحية وتغذية، ما عرقل الوصول إلى الخدمات الصحية وأوقف برامج التغذية وجعل الحصول على المياه والتعليم وخدمات الحماية أكثر صعوبة.
التحديات المناخية والتمويلية
حذر إلدر كذلك من أن الصومال يواجه أزمة مناخية متفاقمة، متوقعاً أن تصل الفيضانات الشديدة إلى ذروتها خلال الأشهر المقبلة، ما قد يزيد من حدة الوضع الإنساني. كما لفت إلى أن ميزانية خدمة الأمم المتحدة للنقل الجوي الإنساني في الصومال، التي تدعم شحنات اليونيسف والعمليات المنقذة للحياة، انخفضت بنسبة 40 بالمئة بين عامي 2025 و2026، مما يزيد من صعوبة إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الأطفال المحتاجين، وبينهن نحو مليون فتاة دون سن الخامسة وفتيات ونساء شابات يهددن بفقدان الوصول إلى خدمات التغذية.





