عُمان وألمانيا تسعيان لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر

المحادثة الهاتفية بين الوزيرين

أفادت وزارة الخارجية العُمانية بأن الوزير بدر بن حمد البوسعيدي تحدث يوم السبت مع نظيره الألماني يوهان فاديفول عبر مكالمة هاتفية.

وأوضحت الوزارة أن النقاش شمل عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، وتم تبادل وجهات النظر بشأن الإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر.

وأضافت أن الطرفين ناقشا كذلك دعم المبادرات الهادفة إلى خفض التوتر والتصعيد، الأمر الذي من شأنه تعزيز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

السياق في مضيق هرمز

يعاني مضيق هرمز من اضطرابات في حركة الملاحة منذ بدء الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير الماضي، حيث تعرضت سفن تجارية لهجمات وانخفض عدد العابرين عبر هذا الممر الاستراتيجي.

التطورات في البحر الأحمر

وفي البحر الأحمر، ارتفعت خلال الأيام الأخيرة المخاوف المتعلقة بسلامة الملاحة بسبب تقدم الحوثيين على طول الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على مواقع قرب مضيق باب المندب، ما رافقه تصاعد في التهديدات والهجمات التي دفعت العديد من السفن، لاسيما ناقلات النفط الكبيرة، إلى تجنب المرور عبر المضيق.

التأثير على أسواق الطاقة

وأثرت الاضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد على أسعار الوقود في أوروبا، حيث سجل متوسط أسعار البنزين والديزل في الاتحاد الأوروبي مستويات غير مسبوقة وفقاً لأحدث بيانات المفوضية الأوروبية.

ويجدر الإشارة إلى أن مضيق هرمز يربط بين الخليج وخليج عُمان وبحر العرب، ويعتبر طريقاً حيوياً لنقل صادرات الطاقة من دول الخليج. كما يربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويشكل مع قناة السويس أحد الممرات الأساسية للتجارة البحرية بين قارتي آسيا وأوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *