افتتاح المعرض والأهداف
افتتح مساء الثلاثاء في مركز البيرة الثقافي بمدينة البيرة معرض للمنتجات التراثية والحرف التقليدية المهددة بالاندثار. ينظم المعرض منظمة اليونسكو بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع بلدية البيرة تحت شعار “أياد خالدة: حوار التراث والتصميم”. أثناء الافتتاح أكد وزير الثقافة عماد حمدان أن التراث الثقافي غير المادي ليس مجرد آثار صامتة بل هو نظام حي من المعارف والتعبيرات التي تشكل جوهر الهوية الوطنية الفلسطينية وركن أساسي لصمود الشعب على أرضه.
المشاريع المشاركة والحرف المعروضة
يعرض المعرض مخرجات مشروع “الحفاظ على الحرف التقليدية المهددة بالاندثار وتعزيز فرص العمل في القطاع الإبداعي في فلسطين” الذي أطلقه المنظمون. يشتمل المشروع على 27 مبادرة شارك فيها 24 حرفياً و43 مصمماً وسبع جمعيات ومؤسسة أكاديمية واحدة من 13 مدينة وقرية في مختلف أنحاء فلسطين. يسلط الضوء على ست حرف تقليدية مهددة بالاندثار هي: نفخ الزجاج، الفخار، نحت خشب الزيتون، تطعيم الصدف، النسيج على النول “المجدلاوي والبلدي” وحياكة الخيزران “القصب”. وفق وكالة وفا فإن المعرض يبرز دور الحرفيين في الحفاظ على هذه الحرف وتجديدها.
استمرار المعرض وجولته القادمة
أشار رئيس مكتب اليونسكو في رام الله كريم هنديلي إلى أن تجربة المشروع أثبتت أن صون الحرفة لا ينفصل عن صون الذاكرة، وأن الحفاظ على أدوات مثل النول والفرن والصدفة يؤكد استمرار الثقافة الفلسطينية. من جانبه أوضح رئيس قسم التعاون في الاتحاد الأوروبي ماريو جوزيبي فارنتي أن الحرف الفلسطينية تحمل معرفة وذاكرة أجيال تنتقل من يد إلى أخرى، وأكد أهمية دعمها في الظروف الصعبة التي تواجه المجتمعات الفلسطينية كمصدر رزق ووسيلة لنقل المعرفة للأجيال المقبلة. يستمر المعرض في مركز البيرة الثقافي حتى 20 أكتوبر 2026 قبل أن ينتقل إلى بيت لحم في 5 نوفمبر 2026.





