كالاس تحذر من استمرار بوتين في التهديدات الهجينة وتدعو أوروبا لفرض ثمن باهظ

15/09/2026 21:01

قالت المسؤولة العليا عن الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتوقف ما لم يتم إيقافه، وكلما أظهرت موسكو استعداداً لتحمل مخاطر أكبر، يتعين على أوروبا أن تفرض عليها ثمناً باهظاً.

سياق التهديدات الهجينة وتطوراتها

أشارت كالاس إلى أن هذه الحملات الهجينة تستهدف أوروبا بانتظام منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية الواسعة على أوكرانيا في عام 2022، وتختلف أساليبها بحسب الدولة التي تُستهدف.

في بعض الدول تركز روسيا على التلاعب بالمجال المعلوماتي وإثارة الانقسامات المجتمعية والتدخل في الانتخابات، بينما في دول أخرى توجه ضرباتها إلى المنشآت العسكرية ووسائل النقل العام والمرافق الحيوية.

وشددت المسؤولة الأوروبية على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية لتغطية جميع الأدوات الهجينة التي تستعملها روسيا، مؤكدة أن هذا التبادل بات ضرورياً.

إجراءات مقترحة للرد على التهديد

دعت كالاس إلى اتخاذ خطوات أكثر حزماً عبر كشف الهجمات أمام الرأي العام وفرض عقوبات على المسؤولين عنها وتجفيف مصادر التمويل الروسي.

وأشارت إلى استمرار الجهود لتفكيك ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، مع إمكانية تشديد الرقابة على تحركات الدبلوماسيين الروس داخل منطقة شينغن وإعادة تقييم منح التأشيرات السياحية للمواطنين الروس.

وفيما يخص الفضاء المعلوماتي، حثت على تسريع كشف التلاعب بالمعلومات والتدخل الموجه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتحديد شبكات الاحتيال التي تستغلها روسيا لتجنيد الأفراد لتنفيذ الهجمات.

تصريحات كالاس وختام الجلسة

اقتبست المسؤولة الأوروبية قولها: “بوتين مثال صارخ للترهيب؛ فهجمات موسكو الهجينة صُمدت لإخافتنا وشل مجتمعاتنا وجعلنا نتردد في اتخاذ القرار، وهذا تماما ما يبتغيه بوتين”.

وأضافت تحذيراً: “بوتين لن يتوقف ما لم يتم إيقافه، وكلما أبدت روسيا استعدادا لمخاطرة أكبر، توجب على أوروبا جعلها تدفع ثمنا باهظا”.

وليس هناك الآن تعليق فوري من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ما صدر عن كالاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *