اتصال عماني أمريكي لبحث خفض التوتر الإقليمي واستئناف الدبلوماسية

أجرى وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، تناول جهود تهدئة الأوضاع في المنطقة وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المساعي الدبلوماسية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تهدد أمن الملاحة والاستقرار.

اتصال هاتفي رفيع المستوى

ذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن المباحثات جرت عبر اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من روبيو. وخلال الاتصال، استعرض الوزيران آخر التطورات والمستجدات الإقليمية المتسارعة، وتبادلا وجهات النظر حول الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر واحتواء تداعياته.

جهود خفض التصعيد في المنطقة

كما تطرق النقاش إلى سبل تمهيد الطريق لمواصلة العمل الدبلوماسي ومعالجة القضايا العالقة، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك

وفي شأن العلاقات الثنائية، شدد الوزيران على أهمية البناء على التعاون القائم وتنمية المصالح المتبادلة، ومواصلة التشاور والتنسيق بين مسقط وواشنطن.

ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران واتساع تداعياتها على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

دور عُمان الوساطي

وتضطلع سلطنة عُمان بدور وساطة بين الولايات المتحدة وإيران، كما تقود اتصالات إقليمية بهدف خفض التصعيد وإعادة فتح قنوات الحوار. وفي 13 سبتمبر الجاري، أعلنت مسقط تأجيل اجتماع كان مقرراً أن يجمع دولاً خليجية وإيران لبحث ملفات إقليمية، بينها ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، دون تحديد موعد جديد.

وسبق أن بحث البوسعيدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في أغسطس الماضي، سبل استئناف الحوار والتفاوض وتطورات الملاحة في مضيق هرمز، وأكدا أهمية التوصل إلى تفاهمات تدعم حرية الملاحة وأمن المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *