شبان يحوّلون حافلة مدرسية إلى مطعم متنقل للدونر في كركوك

15/08/2026 14:34

الفكرة والانطلاق

في 15 أغسطس 2026، ذكر مراسل الأناضول علي غريب من كركوك أن ثلاثة شبان، أكملوا دراستهم الجامعية في تركيا، قرروا بعد عودتهم إلى العراق دخول مجال الأغذية بدلاً من انتظار التعيين في وظائف حكومية.

خلال إقامتهم في تركيا تعرف الشبان على دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي، فأعجبوا بالنكهة وقرروا إحضار الفكرة إلى كركوك وإطلاق مشروعهم الخاص.

التنفيذ والتجهيز

اختار رواد الأعمال تحويل حافلة مدرسية خرجت من الخدمة بعد سنوات في نقل الطلاب إلى مطعم متنقل، بهدف تقليل تكاليف إيجار المحال وتقديم خدمة مميزة.

أعادوا تجهيز الحافلة من الداخل حيث stworzono مطبخًا ومنطقة للجلوس، وأطلقوا على المشروع اسم “حافلة الدونر”، ويقدمون وجباتهم خلال ساعات المساء لتجنب حرارة الجو العالية في العراق.

الاستقبال والآفاق

قال حسين إياد، صاحب الفكرة ومدير المشروع، للأناضول إنهم بعد التخرج وعدم حصولهم على وظائف قرروا دخول قطاع الأغذية برفقة صديقين، واخترعوا فكرة الحافلة بسبب ارتفاع إيجارات المحال في مركز المدينة.

أوضح إياد أنهم تمكنوا عبر المطعم من توفير عمل لأنفسهم وتعريف سكان كركوك بالمطبخ التركي، مشيرًا إلى أن دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي لاقى إقبالًا كبيرًا لأن طعمه قريب من أذواق السكان المحليين.

أضاف أنهم يتلقون طلبات أيضًا عبر الإنترنت، وتلقوا عروضًا لفتح فرع مشابه في بغداد.

لفت إياد إلى أن الاهتمام بالمطبخ التركي يتزايد في العراق خلال السنوات الأخيرة، وبشكل واضح في كركوك، حيث ارتفع عدد المطاعم التي تقدم أطباقًا مثل الدونر والكفتة وأرز الدجاج والكباب والكفتة النيئة “تشي كفتة”، وكانوا أول من قدم دونر الدجاج على طريقة هطاي في المدينة.

من جانبه عبر داود صاري كاهيا عن سعادته بالمبادرة، مبينًا أن انتشار أطباق المطبخ التركي في كركوك يمثل أمرًا جميلًا، ويفضل تناول دونر الدجاج خصوصًا أثناء رحلاته إلى تركيا، مؤكدًا أن المذاق في كركوك لا يختلف عن ذلك الذي يجده في تركيا.

كما عبر عبد الله يونس عن فرحه بتجربة دونر الدجاج بالصلصة على طريقة هطاي في كركوك، وقال إن تناول الطعام في المكان يجعلهم يشعرون وكأنهم في تركيا، وأعرب عن أمله في انتشار مثل هذه المبادرات في كركوك مع زيادة عدد المطاعم التي تقدم أطباقًا المطبخ التركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *