إعلان الوزارة عن نتائج التحقيق
أصدرت وزارة الداخلية السورية يوم الاثنين بياناً أوضحت فيه أن التحقيقات أثبتت انتماء الثلاثة الموقوفين، المسؤولين عن التفجيرات الأخيرة في دمشق، إلى تنظيم “داعش” الإرهابي. وأكدت الوزارة أن النتائج استندت إلى اعترافات الموقوفين وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة.
تفاصيل الموقوفين والخطة التي كانوا يعدونها
المحتجزون هم ضياء شاكر القاسم، وعبد الله يونس الجبوري، ومحمد أسعد محمد. وأشارت الوزارة إلى أنهم كانوا يخططون لاستهداف مؤسسات عامة بهدف زعزعة الأمن ونشر الفوضى بين السكان.
الهجوم وتزامنه مع زيارة ماكرون
يأتي هذا الإعلان بعد بيان صدر السبت wherein أقر الموقوفون باستهداف مؤسسات عامة، من بينها مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق خلال مايو/أيار الماضي. وفي اليوم الخميس أعلن وزير الداخلية أنس خطاب القبض على أفراد الخلية، وذلك بعد يومين من هجوم بعبوتين ناسفتين قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة وقع الثلاثاء 7 يوليو/تموز. وأسفر الهجوم عن وفاة شخص وإصابة 36 آخرين، بينهم أربعة من رجال الشرطة. وقد تزامن الهجوم مع زيارة كان يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، ما دفع الوزير إلى توجيه تكثيف التدابير الأمنية الميدانية في جميع المحافظات.
استمرار التحقيقات والرسالة الأمنية
أكدت الوزارة أن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين لكشف جميع المتورطين والمتعاونين معهم، وشددت على أنها “ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل إرهابي، سواء كان تخطيطاً أو دعماً أو تنفيذاً، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب/. وتواصل السلطات السورية جهودها لتعزيز الأمن وملاحقة الخلايا المتطرفة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024.





