في بيان صدر يوم السبت 12 سبتمبر 2026، أوضحت هيئة المنافذ الحدودية العراقية أن الخطوات المتخذة في عدد من المعابر الحدودية مع إيران تهدف إلى تحسين التنظيم وزيادة الاستعداد وتحديث أساليب التفتيش والمراقبة.
إجراءات مؤقتة بالمنافذ
أكد الفريق عمر الوائلي رئيس الهيئة أن هذه الإجراءات مؤقتة وتأتي لأسباب تنظيمية وتأهيلية، هدفها إعادة سير العمل داخل هذه المنافذ ورفع مستوى الجاهزية وتطوير آليات التدقيق والسيطرة بما يضمن انسيابية حركة المسافرين والبضائع وفق الإجراءات المعتمدة.
وأوضح الوائلي أن حركة العبور مع إيران لم تتوقف وتستمر على مدار الساعة عبر منفذي زرباطية والمنذرية، اللذين يقع الأول في محافظة واسط والثاني في محافظة ديالى، وكلاهما على الحدود الإيرانية.
وأشار إلى أن المنافذ تخضع لمراجعة دورية لاحتياجاتها التنظيمية والفنية بالتنسيق مع الدوائر المختصة، بهدف تعزيز أمن الحدود والحفاظ على تدفق المواطنين والتجارة، وأن الهيئة تعمل على استكمال المتطلبات في المنافذ الأخرى تمهيداً لإعادة تشغيلها فور استكمال الشروط المطلوبة.
سماح بدخول العالقين
وفي نفس السياق، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالسماح بدخول وخروج المسافرين الذين تقطعت بهم السبل عبر منفذي الشلامجة والشيب الحدوديين مع إيران.
وقال رئيس هيئة الإعلام الأمني الفريق سعد معن لوكالة الأنباء العراقية “واع” إن الزيدي أصدر التوجيه بخصوص العالقين من الجانبين عبر هذين المنفذَين.
إغلاق مؤقت وتحقيقات
كانت السلطات العراقية قد أعلنت في وقت سابق إغلاقاً مؤقتاً لبعض المنافذ الحدودية لإجراء تحقيقات حول خروقات ومخالفات، مع استمرار العمل في منفذي زرباطية والمنذرية.
وجاء هذا الإجراء بينما وسعت بغداد تحقيقاتها الأمنية بعد هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت منشآت حيوية في السعودية، وأكدت التحقيقات العراقية انطلاقها من منطقة في محافظة ميسان.
ولم تربط بغداد بشكل رسمي بين إغلاق بعض المنافذ والتحقيقات في هجمات السعودية، في حين أكدت هيئة المنافذ أن الإجراءات المتخذة تنظيمية وتأهيلية وتهدف إلى رفع الاستعداد وتحسين أساليب المراقبة والضبط.





