أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عن أكثر من مئة صفحة من التقارير اليومية التي كانت ترفع إلى البيت الأبيض قبل وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001، وفق ما نقلت قناة “سي إن إن”. وتكشف الوثائق التي رُفع عنها السرية عن تحذيرات متكررة وصلت إلى إدارتي الرئيسين السابقين جورج بوش الابن وبيل كلينتون بشأن تهديدات تنظيم القاعدة.
تحذيرات مبكرة ومتكررة
أظهرت الوثائق أن التقارير الاستخباراتية المقدمة للرئيسين تضمنت معلومات عن مخاطر يشكلها التنظيم، مع تنبيهات مستمرة للإدارة الأمريكية. ومن بين الأوراق التي جرى الكشف عنها وثيقة يعود تاريخها إلى 10 سبتمبر 1998، تحذر من أن زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن كان يفضل استهداف الولايات المتحدة داخل أراضيها، وترجح احتمال استخدام طائرة محملة بالمتفجرات لتنفيذ هجوم داخل مدينة أمريكية.
كما احتوت الوثائق على إشارات إلى علاقات بن لادن ببرامج تستهدف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج، إضافة إلى تهديدات محتملة باستهداف مركز تجاري في واشنطن، أو السعي للحصول على مواد لصنع قنبلة نووية، أو استخدام أسلحة كيميائية، أو خطف مواطن أمريكي.
تقرير أغسطس 2001: «ابن لادن مصمم على شن هجوم»
وفي تقرير استخباراتي مؤرخ في 6 أغسطس 2001، حمل عنوان “ابن لادن مصمم على شن هجوم في الولايات المتحدة”، ورد أن عناصر من تنظيم القاعدة يقيمون في البلاد “منذ سنوات”، وأن التنظيم “يمتلك بنية دعم قد تساعد في شن الهجمات”.
تفاصيل هجمات 11 سبتمبر 2001
في صباح 11 سبتمبر 2001، نفذ مهاجمون هجمات استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك، المعروف بالبرجين التوأمين، ضمن سلسلة هجمات إرهابية طالت مواقع أمريكية. واختطف أربع طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن، وكانت متجهة إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.
عند الساعة 08:46 بالتوقيت المحلي، اصطدمت طائرة تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، ثم اصطدمت طائرة أخرى تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” بالبرج الجنوبي عند الساعة 09:03. بعد ذلك، اصطدمت طائرة ثالثة مختطفة بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بينما تحطمت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا.
أسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مقتل 2977 شخصا في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، باستثناء المهاجمين الـ19 الذين اختطفوا الطائرات.





