الغارات الجوية على الضالع
في الثاني عشر من سبتمبر عام 2026، أعلنت قوات «درع الوطن» الحكومية في اليمن تنفيذ ضربات جوية دقيقة باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع لجماعة الحوثي في محافظة الضالع جنوب غربي البلاد. وذكرت القوات أن العملية نُشرت عبر حسابها على منصة شركة «إكس» الأمريكية، حيث عرضت مقطع فيديو يظهر تجمعاً لعناصر الحوثي يضم dozens من الأفراد وقد استهدفهم القصف الجوي. ولم تحدد القوات الموقع الدقيق للضربات، ولم يصدر أي رد فوري من الحوثيين على ما أعلنته «درع الوطن».
التطورات الميدانية في عدة جبهات
خلال الأيام الماضية شهدت خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات ملحوظة مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي. وبحسب إعلان الحوثيين فإنهم يسيطرون الآن على كامل محافظة الحديدة، وتقدموا غربي محافظة تعز وسيطروا على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ووصل تقدمهم إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب الذي يعد أحد الممرات البحرية الدولية الهامة. من جهة أخرى حققت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، بينما تستمر الاشتباكات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
خلفية الحرب والجهود الدولية
ويشهد اليمن حالة حرب مستمرة منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





