بيان الفيفا حول الادعاءات
بعد أن أثار هدف التعادل لمنتخب إنجلترا في مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام النرويج جدلاً بشأن احتمال إلغاءه بسبب لمسة محتملة بسلك كاميرا، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بياناً يوم الأحد أكد فيه أنه “لا يوجد دليل” يدعم تلك المزاعم.
أوضح البيان أن الادعاء نشأ من ظهور الكرة وهي تصطدم aparentemente بسلك خلال بناء الهجمة التي سبقت هدف التعادل.
احتجاجات النرويج واللقطات المرئية
احتج لاعبو النرويج لدى الحكم الفرنسي كليمان توربان بعد هدف جود بيلينغهام الذي جاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مساوياً النتيجة 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي.
اللقطات التي صورت ركلة المرمى التي نفذها حارس المرمى أوريان نيلاند أظهرت أن مسار الكرة بدا وكأنه تغير فجأة قبل أن يصل إلى لاعب الوسط الإنجليزي إيليوت أندرسون، والذي مهد الطريق لهدف بيلينغهام.
التقنية المستشعرة وتأكيد عدم اللمس
وفقاً لقوانين اللعبة، كان من المفترض أن يؤدي هذا الانحراف غير المتوقع إلى إيقاف اللعب واستئنافه عبر إسقاط الكرة.
ومع ذلك، أوضح الاتحاد الدولي أن جهاز استشعار مدمج داخل الكرة، وهو نفس التقنية التي استُخدمت لإلغاء هدف في مباراة كرواتيا ضد البرتغال في الأدوار الإقصائية السابقة من البطولة، لم يرسل أي إشارة تدل على اصطدام الكرة بالسلك.
ونقل البيان النصي التالي: “قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر جهاز الاستشعار في الكرة المتصلة أي ذروة في (نبض الكرة) أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي وغيّرت مسارها\).





