صرّح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بأن روسيا ستستمر في استهداف السفن التي تنقل إمدادات عسكرية لأوكرانيا، واتهم كييف ببدء هجمات على البنية التحتية المدنية والاقتصادية داخل روسيا.
تصريحات الكرملين حول السفن والاتهامات الأوكرانية
وأضاف بيسكوف خلال لقاء مع الصحفيين بالعاصمة أن الأوكرانيين فتحوا ما وصفه بصندوق باندورا عندما بدأوا باستهداف المرافق المدنية والمصالح الاقتصادية في الأراضي الروسية.
وبخصوص تصريحات رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره التي ادّعت أن الطائرة التي كانت تقل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعرضت لخطر الاستهداف بطائرة دون طيار أثناء إقلاعها من مولدوفا، نفى بيسكوف وجود أي مثل هذا التهديد.
التعليقات على العلاقات مع تركيا والاعتقال المزعوم للجاسوس
وبشأن تأثير الهجمات على السفن في البحر الأسود على العلاقات الروسية التركية، أوضح بيسكوف أن روسيا ليست الجهة التي بدأت تلك الهجمات، مؤكداً أن الأوكرانيين هم من أطلقوا ما سماه صندوق باندورا عندما بدأوا باستهداف البنية التحتية المدنية والعناصر الاقتصادية لروسيا.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من السفن التجارية يُستعمل لنقل الأسلحة والذخائر والوقود لدعم القوات الأوكرانية، لافتاً إلى أن تلك السفن جرى تدميرها وستستمر عمليات الاستهداف في المستقبل.
وبخصوص توقيف مواطن روسي يشتبه في قيامه بجمع معلومات عن دبلوماسيين بريطانيين داخل روسيا ويعمل لصالح أوكرانيا، قال بيسكوف إن الأوكرانيين نفذوا ومازالوا ينفذون استفزازات تهدف إلى جر الدول الغربية إلى الصراع بشكل مباشر.
تأكيد وزارة الدفاع والهجمات المستمرة
ولاحظ بيسكوف أن قدرة بريطانيا وألمانيا على توجيه القرارات في كييف تراجعت، وأن كييف تلجأ إلى ما وصفه بأعمال إرهابية نتيجة فشلها في تحقيق تقدم على الجبهة.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أكدت وزارة الدفاع الروسية استمرار حملاتها ضد الموانئ والسفن والمنشآت العسكرية واللوجستية في أوكرانيا.
ومن الجدير بالذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 عملية عسكرية ضد جارتها أوكرانيا، وتعتقد أن إنهاء القتال يتطلب من كييف التخلي عن الانضمام إلى التحالفات العسكرية الغربية، بينما تصف أوكرانيا هذا المطلب بأنه تدخل في شؤونها الداخلية.





