يستضيف ملعب “ريد بول أرينا” في مدينة سالزبورغ النمساوية، مساء اليوم الأربعاء، المباراة النهائية للنسخة الواحدة والخمسين من كأس السوبر الأوروبي لكرة القدم، والتي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، في لقاء يجمع بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في الموسم المنصرم.
قمة أوروبية مرتقبة
يخوض باريس سان جيرمان هذه المباراة بصفته بطلاً لدوري أبطال أوروبا لموسم 2025 – 2026، بعد أن نجح في تحقيق اللقب القاري، ويأتي إلى هذا النهائي أيضاً متسلحاً بحمل لقب كأس السوبر الأوروبي، بينما يحل أستون فيلا ضيفاً جديداً على هذا الحدث بعد تتويجه ببطولة الدوري الأوروبي في الموسم ذاته، معيداً نفسه إلى الواجهة القارية من خلال هذا اللقاء الذي يجمع اثنين من أعرق الأندية الأوروبية.
وتمثل هذه المواجهة الافتتاح الرسمي للموسم الأوروبي الجديد، حيث تلتقي كل عام بطلة المسابقتين القاريتين في مباراة واحدة لتحديد بطل السوبر، كما تشكل فرصة مبكرة لكلا الفريقين لإضافة لقب قاري جديد إلى سجلاتهما قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل.
طموح البطلين
يطمح باريس سان جيرمان إلى تعزيز حضوره على الصعيد الأوروبي ومواصلة سلسلة ألقابه، خاصة بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، بينما يريد أستون فيلا استثمار لقبه القاري لتحقيق بداية قوية للموسم، وتقديم عرض مميز أمام بطل الأبطال.
من جانبه، يدخل أستون فيلا المواجهة بطموح كبير لمواصلة حضوره على الساحة الأوروبية، حيث توج الموسم الماضي ببطولة الدوري الأوروبي، ليضمن مقعداً في كأس السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه. ويسعى الفريق الإنجليزي إلى استغلال هذا التتويج الأوروبي والظهور بصورة قوية أمام بطل دوري الأبطال، في بداية موسم يتطلع فيه إلى مواصلة التطور والمنافسة على جميع الألقاب محلياً وقارياً.
إنريكي والغيابات
تمثل المباراة فرصة سانحة للمدرب لويس إنريكي لمواصلة جمع الألقاب مع النادي الباريسي، إذ قاد الفريق نحو اثنتي عشرة بطولة منذ وصوله إلى ملعب حديقة الأمراء. لكن تحضيرات باريس سان جيرمان لم تكن مثالية، حيث غاب عدد من اللاعبين الأساسيين خلال فترة الإعداد بسبب حصولهم على راحة بعد مشاركاتهم الدولية.
وكان الفريقان قد التقيا في الدور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا في الموسم قبل الماضي، حين حسم باريس المواجهة المثيرة بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين. وفاز باريس في مباراة الذهاب على أرضه بثلاثة أهداف لهدف، ثم خسر في الإياب بأربعة أهداف مقابل هدفين، لكنه حافظ على أفضلية الأهداف ليتأهل.
ويتمتع أستون فيلا بمعنويات مرتفعة بعد موسم أوروبي تاريخي، توج خلاله بلقب الدوري الأوروبي عقب فوزه على فرايبورغ في النهائي الذي أقيم بإسطنبول، محققاً أول لقب أوروبي كبير له منذ تتويجه بكأس أوروبا عام 1982.





