ظاهرة التعينات بالواسطة وتأثيرها على بيئة العمل

07/07/2026 01:00

المشكلة في التعيينات غير المؤهلة

قال أحد الأصدقاء إنه لاحظ في شركته تعيين أشخاص يفتقرون إلى الخبرة المطلوبة لمجال العمل، يتولون مناصب إدارية مهمة ويصدرون قرارات خاطئة تضر بسير الأعمال، وأشار إلى أن معيار اختيارهم الأساسي هو الواسطة فقط.

التأثير على الموظفين والشركة

أضاف المتحدث أن هذه الظاهرة ليست حكراً على مجال معين، بل تحدث حتى في الصحافة، مستشهداً بقول الصحفي المخضرم خالد المعينا: “يهبط بالبراشوت على الصحافة”. وأوضح أن التعيين بسبب المعرفة أو القرابة دون مؤهلات يضر بمعاملات باقي العاملين، يخل بمنظومة العمل، ويؤدي إلى تراجع نتائج الشركة بسبب أخطاء إدارية، كما أن الشخص الذي يحصل على منصب دون تجربة يعاني هو أيضاً من الضرر الذي يلحق بالمنظمة.

الحلول المقترحة والتجارب الناجحة

يشدد المتحدث على ضرورة تأهيل أي شخص يُرقي إلى منصب أعلى أو يُعين قريباً أو معارف، وإعداده لتحمل المسؤوليات الوظيفية، بدلاً من الاعتماد فقط على الصلة الشخصية. ويذكر أن شركة سامسونغ الكورية تدير معهداً خاصاً يخضع له كل من يُرقي إلى منصب مهم، حيث يتلقى التدريب اللازم لضمان امتلاكه القدرات القيادية والتقنية المطلوبة. ويهدف هذا الإعداد إلى تمكين الموظفين من النجاح في مهامهم الجديدة.

يختتم بالقول إن الاستمرار في تعيين غير المؤهلين سيؤثر حتمًا على أداء الشركة على المدى البعيد، بينما يُذكر المثل الشعبي القديم: “اعط العيش لخبازه ولو أكل نصه”، الذي تعلمناه لكي نُسند العمل إلى المتخصص، لكنه تحول في الواقع إلى “اعط صاحبك العمل ولو خرب نصه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *