البحرين والكويت تحذران إيران وتؤكدان حق الدفاع بعد هجمات صاروخية ومسيرة

07/06/2026 03:00

تصعيد الخطاب وتحذيرات البحرين

أعلنت المنامة أن طهران تستمر في سياساتها التصعيدية، ودعتها إلى اختيار مسار السلام بدل الوقوع في مزيد من العزلة الإقليمية والدولية.

إجراءات الدفاع والاعتراضات

قالت قوة دفاع البحرين إنها اعترضت ثلاثة صواريخ وعدة طائرات دون طيار إيرانية فوق أراضي المملكة، مؤكدة أن الهجمات جزء من نهج عدائي يهدد المدنيين واستقرار المنطقة.

وأوضحت وزارة الخارجية البحرينية أن القوات الإيرانية أطلقت سبعة صواريخ بالستية باتجاه البحرين والكويت، لكن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاطها، مع احتفاظ البحرين بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية سيادتها.

ودعت المنامة إلى فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم، وتأمين مرور آمن للسفن المدنية، مشددة على أن الأمن لا يتحقق بالصواريخ أو الألغام في الممرات البحرية.

موقف الكويت والدعوات لتهدئة

جددت وزارة الخارجية الكويتية إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتكررة، ووصفها بأنها اعتداءات آثمة وانتهاكاً صارخاً للسيادة الكويتية وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين والمنشآت الحيوية.

وأكدت الكويت احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها وصون أمنها الوطني، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.

وجاءت هذه التطورات amid تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد أميركية في المنطقة رداً على ضربات أميركية طالت مدينة سيريك وجزيرة قشم واستهداف ناقلات نفط قرب مضيق هرمز.

وبدورها قالت القيادة المركزية الأمريكية إن إيران أطلقت سبعة صواريخ باتجاه الكويت والبحرين بعد إسقاط القوات الأميركية أربع طائرات دون طيار كانت متجهة نحو منطقة هرمز.

وتعكس هذه الأحداث اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة، مع تزايد المخاوف من انعكاساتها على أمن الخليج والملاحة الدولية، بينما تتزايد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف التصعيد والعودة إلى المسارات الدبلوماسية لتجنب مزيد من الاضطرابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *