ترامب: الدبلوماسية مع إيران أولوية لكن الخيار العسكري لا يزال قائماً

06/08/2026 07:00

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، تفضيله التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدد على أن القوة العسكرية تظل خياراً مطروحاً في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ترامب يفضل الحل الدبلوماسي لكنه لا يستبعد القوة

جاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها في فعالية اقتصادية بمدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا، حيث تطرق إلى ملف إيران ضمن حديثه عن السياسة الخارجية. وجدد وعيده بأن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مضيفاً: “أفضل التوصل إلى اتفاق معهم لأنني لا أريد قتل الناس”.

وأشار إلى أن بلاده كانت مستعدة لشن “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، لكنها علقت الهجمات استجابة لطلب من قادة دول الخليج و”مسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في وقف الهجوم وإجراء محادثات”. وتابع قائلاً: “اتصلوا بي وقالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، دعنا نتحدث. ونحن نجري محادثات الآن. سنرى ما سيحدث، لكنهم يظهرون لنا الاحترام”.

تفاصيل الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في 14 يونيو الماضي، بوساطة باكستان، إلى اتفاق نص في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً.

إلا أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية بعد توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية. واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكاً للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق، واستهدفت عدداً من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون إذن.

تصاعد التوتر إلى مواجهات عسكرية في مضيق هرمز

رغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين البلدين إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *