أفاد المحلل السياسي نوفل ضو خلال حديثه على أثير إذاعة الإخبارية أن لبنان يسعى لتثبيت موقعه داخل مشروع عربي تقوده المملكة. وأضاف ضو أن هذه الخطوة تعبّر عن توجه جديد في السياسة اللبنانية يهدف إلى تعزيز دورها داخل الساحة العربية والابتعاد عن النفوذ الإيراني.
الرؤية الاستراتيجية اللبنانية الجديدة
أكد ضو أن الخطة الاستراتيجية التي يتبناها لبنان تشمل توسيع مشاركته في القضايا العربية وتأكيد استقلالية سياساته عن الضغوط الإيرانية. وأشار إلى أن لبنان يرغب في أن يصبح جزءًا من إطار تنموي شامل يغطي جميع دول الوطن العربي، بعيدًا عن أي تورط في صراعات إقليمية.
التحرر من النفوذ الإيراني
وأشار المحلل إلى أن لبنان يطمح إلى الخروج من ما وصفه “مشروع حرب” كانت إيران تديره في المنطقة، والذي سعى من خلاله إلى السيطرة على عواصم عربية مختلفة. وأوضح أن هذا التحول يأتي في ظل تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي أكدت أن طهران تستغل لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
تصريحات الرئيس جوزيف عون
في بيان له، صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن إيران تعتمد على لبنان لتضغط في حواراتها مع واشنطن، مما يعكس رغبة طهران في توظيف لبنان كوسيلة لتحقيق أهدافها الإقليمية. وأضاف عون أن هذا النهج لا يتماشى مع مصالح لبنان الوطنية.
تطلعات لبنان المستقبلية
وفي ختام حديثه، شدد ضو على أن لبنان يطمح إلى أن يكون عنصرًا فاعلًا في مسار التنمية العربية، معتمدًا على شراكة مع المملكة العربية السعودية كقوة محورية. وأعرب عن أمله أن يسهم هذا التموضع في تعزيز الاستقرار الداخلي وتوفير فرص اقتصادية جديدة للبلاد.





