وفيات السجناء خلال موجة الحر
أكدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن عشرين سجيناً فقدوا حياتهم في السجون التونسية خلال الأسابيع الأخيرة التي شهدت ارتفاعاً غير معتاد في درجات الحرارة، واعتمدت المنظمة في تقديرها على معلومات جمعها من أطباء ومحامين وعائلات السجناء.
غياب الإحصاءات الرسمية
لم تصدر السلطات التونسية حتى الآن أي أرقام رسمية عن الوفيات المرتبطة بالحرارة، وأحالت إدارة السجون استفسارات وكالة الأنباء الفرنسية إلى وزارة العدل للحصول على توضيحات.
تحذيرات منظمات وحقوقيين
وصفت المنظمة الأوضاع السجنية بأنها صعبة أصلاً، لكن ارتفاع الحرارة إلى ما يزيد parfois عن 45 درجة جعلها تقترب من مستوى التعذيب بسبب نقص التهوية والاكتظاظ. ودعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان إلى إعلان حالة طوارئ صحية مع تزايد حالات الإصابة بضربات الشمس، بينما أشار رئيسها إلى تسجيل ما بين 150 و200 وفاة محتملة مرتبطة بالحر في أواخر تموز/يوليو، وهو رقم لم تؤكده السلطات.
حالات فردية وردت
أعلن فرع الرابطة في القيروان عن وفاة سجين يبلغ خمسين عاماً بعد تعرضه لسكتة دماغية نتيجة للحرارة الشديدة. كما نقل محامي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسية عن وفاة سجين آخر الجمعة الماضية في سجن المرناقية بالعاصمة نتيجة للاختناق بسبب الحرارة. وانتقدت منظمات غير حكومية ومحامون ظروف الاحتجاز في تونس، لا سيما بالنسبة للمعارضين السياسيين مثل أحمد نجيب الشابي (82 عاماً) وراشد الغنوشي (85 عاماً)، مع wyraжен القلق المتزايد بشأن وضعهما الصحي.





