تأثير توسّع الذكاء الاصطناعي على 82 مهنة عالمياً

04/06/2026 09:01

أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن الانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي سيؤثّر على ثمانية وثمانين مهنة في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في القطاعات الإدارية، المهنية والخدمية. وتُشير النتائج إلى أن طبيعة العمل قد تشهد إعادة تشكيل ملحوظة في عدد من المجالات خلال السنوات القليلة المقبلة.

المهن الأكثر عرضة للتغيير

حددت الدراسة أن الوظائف التي تعتمد على مهام روتينية ومتكررة هي الأكثر عرضة للتأثر بالتطورات التقنية. وتُعزى هذه القابلية إلى إمكانية أتمتة تلك الأنشطة بسهولة نسبية باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي.

المهن التي ستستمر في الطلب

في المقابل، من المتوقع أن يبقى الطلب قوياً على المهن التي تتطلب إبداعاً، تفكيراً تحليلياً، ومهارات إنسانية يصعب على الأنظمة الآلية استنساخها. وتشمل هذه الفئات وظائف تتطلب تواصلاً شخصياً، حلّ مشاكل معقدة، أو تقديم حلول مبتكرة.

رأي خبير اقتصادي حول التحولات

أوضح الخبير الاقتصادي ديفيد رومبنز أن هدف الذكاء الاصطناعي ليس بالضرورة استبدال الوظائف، بل يهدف إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل المؤسسات. وأكد أن الاستفادة القصوى من هذه التقنيات تستدعي تطوير المهارات البشرية ودمجها مع الأدوات الرقمية الحديثة.

متطلبات المستقبل الوظيفي

وأشار رومبنز إلى أن مستقبل التوظيف سيعتمد بصورة متزايدة على قدرة الأفراد على التكيّف مع الأدوات الرقمية الجديدة واكتساب مهارات متقدمة تمكنهم من العمل جنباً إلى جنب مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا التآزر بين الإنسان والآلة سيضيف قيمة مضافة لكل من الاقتصاد وسوق العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *