أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن إعداد القيادات الشابة وتمكينها من الانخراط في نقاشات القضايا الإقليمية والدولية يُعد استثماراً حقيقياً في صقل خبراتها، وأساساً متيناً لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً لأوطانها. وأشار إلى أن صناعة المستقبل تحتاج إلى قيادات تمتلك المعرفة، وتجيد فهم المتغيرات، وتدرك المسؤولية المشتركة في حفظ السلام ودعم خطط التنمية.
لقاء مع المشاركين في برنامج القيادات الشابة
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع الأمين العام بالمشاركين في برنامج القيادات الشابة، على هامش أعمال قمة الأمن الإقليمي الثانية والعشرين «حوار المنامة 2026»، التي تستضيفها العاصمة البحرينية المنامة.
تأهيل الشباب لفهم الترابط بين الأمن والتنمية
وشدد البديوي على أن المتغيرات المتسارعة في المنطقة والعالم تفرض أهمية إعداد القيادات الشابة لإدراك العلاقة الوثيقة بين الأمن والتنمية والدبلوماسية، وتطوير مهاراتها في تحليل التحديات، وتقييم تأثيراتها، واقتراح الحلول الملائمة، مع احترام وجهات النظر المختلفة والقدرة على بناء التفاهم المشترك.
الحوار الشبابي يعزز الثقة ويبلور تصورات السلام
وأكد البديوي أن الحوار الذي يجمع القيادات الشابة من مختلف الدول يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات، ويعزز مساحات الثقة، ويسهم في تشكيل رؤى موحدة حول قضايا السلام والاستقرار. ونوّه إلى ما يوفره البرنامج من فرص للتواصل المباشر مع كبار المسؤولين والخبراء، وما يتيحه من ربط بين المعرفة النظرية والنقاشات العملية حول أبرز الملفات الراهنة.
واختتم الأمين العام كلمته بالتشديد على ضرورة أن يرافق طموح الشباب روح المبادرة والعمل والمسؤولية، وأن تتحول المعارف والخبرات التي يكتسبونها إلى إسهامات عملية تخدم مجتمعاتهم. كما تمنى للمشاركين النجاح في مسيرتهم القيادية، والمساهمة في بناء مستقبل تنعم فيه شعوب المنطقة بالأمن والازدهار.






