الأمم المتحدة: نزوح 22 ألف شخص من محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق بسبب تصاعد القتال

02/09/2026 07:01

نزوح واسع في النيل الأزرق

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أن نحو 22 ألف شخص نزحوا خلال الأيام السبعة الماضية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، وذلك نتيجة لتصاعد القتال في محافظة قيسان خلال نفس الفترة.

تحذيرات الأمم المتحدة وتفاصيل النزوح

حذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن استمرار العنف في السودان يعرض المدنيين للخطر ويدفع آلاف الأشخاص إلى الفرار من منازلهم. وأضاف المكتب أن السلطات المحلية في ولاية النيل الأزرق أفادت بأن حوالي 22 ألف شخص ربما نزحوا خلال الأسبوع الماضي جراء تصاعد القتال في محافظة قيسان، وأن النازحين توجهوا إلى مناطق مختلفة بينها مدينة الدمازين عاصمة الولاية.

هجمات وتفجيرات في ولايات أخرى

وأفادت غرفة طوارئ قيسان (هيئة إغاثة) يوم الأحد بأن قرابة 20 ألف شخص نزحوا من منطقة “المدينة 12” بمحافظة قيسان بولاية النيل الأزرق جراء المعارك وتدهور الأوضاع الأمنية. وتشهد الولاية تصعيدا عسكريا خلال اليومين الماضيين بعد شن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها هجمات على عدة مناطق بالولاية. وذكر البيان أن الهجمات على قرى شمال وشمال غربي الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، يوم السبت، أسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح مدنيين مع تقارير عن نهب ممتلكات المدنيين ومواشيهم. كما أشار إلى أن ضربة بطائرة مسيرة استهدفت سوقا للوقود في إديكونغ قرب الحدود مع تشاد، يوم الخميس الماضي، أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين في ولاية غرب دارفور.

سياق الصراع المستمر وتأثيره الإنساني

وجدد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية دعوته لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية واحترام القانون الدولي والإنساني والسماح للمنظمات الإنسانية بالعمل بأمان واستقلالية. وأعلن المنظمة الدولية للهجرة، يوم الاثنين، نزوح 450 شخصا من قرية “القردود أبوزيد” في محافظة الرهد بولاية شمال كردفان بسبب تصاعد انعدام الأمن خلال يوم واحد. وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *